هل سيفقد المخترع اليمني الصغير المعجزة ذو الـ 15 ربيعاً ساقه وأصابعه بعد إصابته بقصف في حفل زفاف؟

31.10.2015

كان نبوغ عبد الله قيس السنباني بمثابة بارقة أمل نادرة في بلد فقير يئن تحت وطأة الحروب. لكن قصصاً مأساوية مثل قصته باتت حدثاً معتاداً لدى جيل يكافح من أجل مستقبل أفضل. اخترع العالم الصغير عبد الله، البالغ من العمر 15 عاماً، سيارة تعمل بالطاقة الشمسية وتدار عن بعد وتتحول لدى قلبها إلى سفينة، وفاز في مسابقة دولية عام 2012 وحصل على رحلة إلى مقر وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا).

ورغم إصابته في القصف، لم يستبعد عبد الله إمكانية مواصلة دراسته في وطنه. أما أقارب "الطفل المعجزة"، فهم أكثر تشككاً، إذ قال أحد أعمامه إن الصبي كان شغوفاً بإصلاح الأجهزة وشحن الهواتف المحمولة بالطاقة الشمسية، وأضاف: "كان مفعماً بالحياة شغوفاً بالتعلم وبالإنجليزية والكمبيوتر. كل أحلامه وآماله يمكن أن تضيع الآن. مستقبله الآن في يد القدر".

وبينما كان عبد الله يسطر قصة نجاحه، أصاب صاروخ حفل زفاف ثلاثة من أشقاء والدته كان يحضره مع عائلته بوسط اليمن في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. وقتل في الهجوم عريس وعروس واثنان من أجداد عبد الله وعمته واثنان من أعمامه وعدد من أقاربه الشبان. وإجمالاً قتل 43 شخصاً على الأقل في الهجوم، بينهم 15 طفلاً.

وقال سكان ومسعفون إن الانفجار كان نتيجة ضربة جوية. ونفى متحدث عسكري سعودي هذا وقال إنه من عمل الحوثيين واتهمهم بمحاولة صرف الانتباه عن خسائرهم العسكرية في أماكن أخرى.

وخلال مراسم تكريمه ضمن برنامج "تيديكس في اليمن" عام 2012، قال عبد الله وقتها: "أحلم أن يكون هناك ناسا في اليمن"، مؤكداً أن الطلاب في اليمن عباقرة ويمكنهم تحقيق كل شيء.

وقال قيس السنباني: "توجد حروق من الدرجة الثانية والثالثة على حوالي 45 في المئة من جسمه. الحروق طالت أصابع يده اليمنى الخمس وساقه اليسرى والأطباء سيقررون إن كانوا سيبقون عليها أم سيبترونها". رويترز

 

 

 بائع سمك في سوق السمك بمنطقة صيرة في مدينة عدن جنوب اليمن.

عدن تستعيد نبض الحياة رغم شبح حرب حولتها إلى أطلال

 

 

 

 

 

خريطة اليمن

بعد اجتياح صالح للجنوب مرة ثانية: وحدة اليمن - أما زالت ممكنة؟

1

الهجوم الحوثي على عدن...القشة القاصمة لظهر الوحدة اليمنية؟

 

 

حرب بين تمرد وشرعية وصراع نفوذ بأدوات طائفية مناطقيةقبضة الحوثي على السلطة تضع اليمن على فوهة بركانفخ الاستقطاب الإقليمي والطائفي...طموحات حوثية تهدد حلم الدولة الديمقراطيةالقلق العربي من "ذراع إيران الطويلة"سيطرة الحوثيين على صنعاء...ثورة مضادة وأجندة خارجية؟

  وسائل التواصل الاجتماعي

آثار الحرب والشحن الطائفي على النسيج الاجتماعي والتعايش المذهبي في اليمن

1

حرب بين تمرد وشرعية وصراع نفوذ بأدوات طائفية مناطقية

 

 

المخرجة اليمنية سارة إسحاق: "الربيع العربي خلع الأعشاب الضارة ولم يقتلعها من الجذور"الباحثة اليمنية عميدة شعلان: المعالم الأثرية اليمنية...ضحية الحروب والإهمال وعبث الإنسانصور خاصة: الحرب تهدد التراث الحضاري الإنساني والمعماري في اليمناليمنيون العالقون في مصر: "نفضل الموت في حرب اليمن على الموت جوعا في القاهرة"فخ الاستقطاب الإقليمي والطائفي...طموحات حوثية تهدد حلم الدولة الديمقراطية

  picture-alliance/dpa

التصالح الإيراني مع "الشيطان الأكبر" الأمريكي

نهاية الثورة الإسلامية في إيران

 

 

الحقوقية الإيرانية شيرين عبادي تدين تصدير إيران العنف إلى سوريا واليمن والعراق ولبنان وتعتذر للشعوب العربيةتسوية عربية إيرانية أم استفحال للتوترات الإقليمية؟التوافق الإيراني الغربي...أول خطوة تاريخية لكبح جماح البرنامج النووي الإيرانيبعد الاتفاق النووي..."حان الوقت للاتفاق على أولوية حقوق الإنسان"

 على قلعة القاهرة الأثرية في مدينة تعز اليمنية جنوب غرب اليمن، تمترس مسلحون حوثيون جاءوا من شمال البلاد واتخذوا القلعة الاستراتيجية موقعا للقصف على مواقع سيطرة المقاومة الشعبية المحلية بما فيها المباني المكتظة بالسكان، وأسفر ذلك عن سقوط مدنيين، مما اضطر طائرات التحالف العربي إلى الإغارة على مواقع المسلحين الحوثيين في القلعة التاريخية الواقعة في قلب المدينة والمحاطة بمنازل وبيوت مدنية.

الحرب تهدد التراث الحضاري الإنساني والمعماري في اليمن

 

 

قلعة القاهرة المطلة على مدينة تعز في اليمن al-qahira_Castle_Cairo_Castle_Taiz_Yemen_AP

الإرث الحضاري الإنساني في اليمن

المعالم الأثرية اليمنية...ضحية الحروب والإهمال وعبث الإنسان

 

 

سامراء...مركز العالم في عصر الخلافة العباسيةمتحف التسامح في القدس: لا تسامح في متحف التسامح؟المآذن في الإسلام... رموز دينية ودلالات سياسيةبالصور: آثار سوريا التاريخية...في زمن الضياع والضباعالآثار السورية .. ضحية مزدوجة لمطرقة الحرب وسندان النهب

  Nader Alsarras

حوار مع مخرجة الأفلام اليمنية سارة إسحاق

"الربيع العربي خلع الأعشاب الضارة ولم يقتلعها من الجذور"

 

 

 

ملف خاص من موقع قنطرة حول اليمناليمنيون العالقون في مصر: "نفضل الموت في حرب اليمن على الموت جوعا في القاهرة"اليمن بعد عامين على الربيع العربي: انتفاضة شباب اليمن...ثورة على نار هادئة؟مبادرة سلمية للشباب ضد الإرهاب في اليمن: تجفيف منابع الإرهاب بمعاني السلام في الإسلام

  Reuters

اليمنيون العالقون في مصر

"نفضل الموت في حرب اليمن على الموت جوعا في القاهرة"

 

 

 

إلهام مانع: "الطائفية ليست المحرك الرئيسي للعملية العسكرية ضد الحوثي وصالح في اليمن"آدم بارون: "هجوم التحالف في اليمن من شأنه زلزلة أركان المنطقة برمتها"علي صدرزاده: القلق العربي من "ذراع إيران الطويلة"ملف خاص حول اليمن

  picture-alliance/dpa/Arhab

الأزمة في اليمن

"هجوم التحالف في اليمن من شأنه زلزلة أركان المنطقة برمتها"

 

 

 

أستاذة العلوم السياسية إلهام مانع: "الطائفية ليست محرك الضربات الجوية السعودية في اليمن"فخ الاستقطاب الإقليمي والطائفي...طموحات حوثية تهدد حلم الدولة الديمقراطيةالمحلل السياسي علي صدرزاده: القلق العربي من "ذراع إيران الطويلة"التحول الديمقراطي في اليمن: تجربة حوار يمنية ضد العنف السياسي والإقصاء الأيديولوجيأستاذة العلوم السياسية إلهام مانع: "معضلات اليمن تتجاوز المرأة لتصل إلى الإنسان وواقعه"

  REUTER/ A. Mahyoub)

عملية "عاصفة الحزم" العسكرية ضد الحوثي وصالح في اليمن: صراع عربي إيراني

1

"الطائفية ليست محرك الضربات الجوية السعودية في اليمن"

 

 

 

جولة مصورة: قبضة الحوثي على السلطة تضع اليمن على فوهة بركانفخ الاستقطاب الإقليمي والطائفي...طموحات حوثية تهدد حلم الدولة الديمقراطيةالمحلل السياسي علي صدرزاده: القلق العربي من "ذراع إيران الطويلة"التحول الديمقراطي في اليمن: تجربة حوار يمنية ضد العنف السياسي والإقصاء الأيديولوجيأستاذة العلوم السياسية إلهام مانع: "معضلات اليمن تتجاوز المرأة لتصل إلى الإنسان وواقعه"

 

الصفحات

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.