"وعود غير قابلة للتنفيذ"

وتقاطع السلطة الفلسطينية اجتماع البحرين وتقول إن الحل السياسي هو الحل الوحيد للصراع. وقالت إن خطط كوشنر "كلها وعود نظرية" وهي محاولة لرشوة الفلسطينيين لقبول الواقع الإسرائيلي المفروض على الأرض.

وفيما شاركت دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك السعودية والإمارات، إلى جانب مسؤولين من مصر والأردن والمغرب، لم يحضر لبنان والعراق والسلطة الفلسطينية.

وتشمل المشروعات المقترحة:

1- ممر عبر إسرائيل يربط الضفة بقطاع غزة

2- محطات كهرباء

3- محطة تحلية مياه في غزة

4- حقل غاز بحري "غزة مارين"

وإلى جانب مشروعات اقتصادية أخرى أغلبها في سيناء المصرية، وذلك في مقابل تنازل الفلسطينيين عن "حق العودة" وعدم إنشاء دولة مستقلة.

 

 

ويعتقد طارق بقعوني، المحلل السياسي وخبير شؤون الشرق الأوسط بمجموعة الأزمات الدولية، أن الكثير مما طرحه كوشنر غير قابل للتنفيذ، "فهذا القدر من المال غير واقعي سواء أكان في صورة منح أو قروض أو أسهم خاصة أو رأس مال استثماري، وهو لا يتضمن أي إسهامات أمريكية حيث أوقفت واشنطن مشاركتها في أي أموال تتعلق بالفلسطينيين؛ ما يظهر أن هناك رغبة أمريكية بالابتعاد عن أي التزامات مالية في هذا الشأن".

وكانت تسريبات سابقة قد أشارت إلى احتمال وجود صفقة مع مصر تقضي بتوطين جزء من سكان قطاع غزة في سيناء المصرية وإنشاء عدد من المشروعات الاقتصادية لهم، في مقابل تبادل قد يحدث مستقبلاً بين مصر وإسرائيل، تحصل مصر بموجبه على أراض في النقب، وهو ما أكده مهند الحاج علي، على أنه" خرافات وأمر يستحيل، فلا مصر ستقبل بذلك من الأساس ولا الفلسطينيون سيرضون بوطن بديل عن دولتهم المستقلة".

ومن غير الواضح حتى الآن كيف يمكن أن تقنع الولايات المتحدة حلفاءها في الخليج بدفع كل هذه الأموال وماهو المقابل الذي يمكن أن تنتظره تلك الدول، لكن بقعوني يرى أن العائد "قد لا يكون اقتصادياً وإنما سياسي بعمل تطبيع كامل مع إسرائيل على سبيل المثال، وقد يكون مزيدا من التعاون والتحالف ضد إيران وربما يكون عائده هو فتح الأسواق الخليجية والإسرائيلية على بعضها. لكن كل ذلك يبقى مجرد افتراضات".

 

حقوق النشر: دويتشه فيله 2019

ع.ح/ ع.ج

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.