هل يتحول فيروس كورونا الى"جائحة عالمية"؟

العرب والمسلمون مع العالم في مواجهة فيروس كورونا

من مكة إلى بكين: مدن مزدحمة أصبحت فارغة بسبب كورونا. بيت لحم مدينة مغلقة. وعند الكعبة صلى حشد أصغر يدعو الله لإبعاد الوباء. ووفاة شخصيات سياسية في إيران ومسؤولين كبار بسبب الفيروس. ومعظم حالات الإصابة في دول الخليج لأشخاص تواصلوا مع إيرانيين. وانهيار سياحة الأعتاب المقدسة في العراق. ومصر تعلن عن إصابات بكورونا في باخرة. وجزائريون تظاهروا للأسبوع الـ 55 غير آبهين بالفيروس. ولبنان يعلن انتقال كورونا من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة الانتشار.

بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في العالم إلى نهار يوم الجمعة 06 / 03 / 2020 أكثر من مئة ألف شخص بينهم نحو 3400 حالة وفاة في 91 دولة ومنطقة، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الجمعة قرابة الساعة 15,00 ت.غ.

في المجمل، أُصيب مئة ألف وشخصين بالفيروس وتُوفي 3406 أشخاص. وارتفاع الحصيلة -- 2492 إصابة جديدة مسجّلة منذ الخميس عند الساعة 17,00 -- مرتبط بارتفاع عدد الإصابات في إيران مع تسجيل 1234 حالة جديدة.

وعدد الإصابات في الصين (من دون هونغ كونغ وماكاو) حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019 هو 80552 إصابة بينهم 3042 حالة وفاة. وأعلنت السلطات الصينية الجمعة عن 143 إصابة جديدة و30 حالة وفاة.

وفي سائر دول العالم، سُجّلت 19450 إصابة (2349 إصابة جديدة) الجمعة عند الساعة 15,00 ت غ، بينها 365 حالة وفاة (31 جديدة).

والدول الأكثر تأثراً بعد الصين هي كوريا الجنوبية (6284 إصابة بينها 196 جديدة، 42 وفاة) وإيران (4747 إصابة بينها 1234 جديدة، 124 وفاة وفرنسا (577 إصابة بينها 200 جديدة، 9 وفيات).

ومنذ الساعة 17,00 ت غ الخميس، سجّلت الصين وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا وإسبانيا وهولندا حالات وفاة جديدة. وأعلنت السلطات الفلسطينية وصربيا والفاتيكان وسلوفاكيا والبيرو ومملكة بوتان تشخيص أول إصابات على أراضيها.

إجمالا، كان هناك الجمعة حتى الساعة 15,00 ت غ في آسيا 88388 إصابة (3101 وفاة) وأوروبا 6284 إصابة (165 وفاة) والشرق الأوسط 4993 إصابة (127 وفاة) والولايات المتحدة وكندا 194 حالة (12 وفاة) وأوقيانوسيا 68 إصابة (حالتا وفاة) وإفريقيا 41 إصابة وأميركا اللاتينية والكاريبي 34 إصابة.

وجُمعت هذه الحصيلة استناداً إلى معطيات نقلتها مكاتب وكالة فرانس برس عن السلطات الوطنية المعنية ومعلومات منظمة الصحة العالمية.

 

 

 

 

مصر تعلن عن عن إصابات جديدة بكورونا في باخرة الأقصر

وأعلنت كل من وزارة الصحة والسكان بمصر ومنظمة الصحة العالمية الجمعة عن اكتشاف 12 حالة إيجابية لفيروس كورونا المستجد حاملة للفيروس، ولم تظهر عليهم أي أعراض وذلك على متن إحدى البواخر النيلية القادمة من محافظة أسوان إلى محافظة الأقصر.

وقال الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، إنه كان على متن الباخرة سائحة تايوانية من أصل أمريكي، وفور عودتها إلى بلادها تم ورود معلومات من منظمة الصحة العالمية واللوائح الصحية الدولية باكتشاف إصابتها بفيروس الكورونا، مشيرا إلى أنه على الفور قامت وزارة الصحة والسكان وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية حيال المخالطين للحالة وعمل الفحوصات اللازمة.

وأكد المتحدث باسم الوزارة أنه تم متابعة الحالة الصحية لجميع المخالطين لها والمتواجدين معها على متن الباخرة خلال 14 يوما ولم تظهر عليهم أي أعراض، لافتًا إلى أنه تم إجراء تحاليل الـ (pcr) لهم في اليوم الـ14 أي في نهاية فترة حضانة الفيروس، وثبت وجود 12 حالة إيجابية لفيروس الكورونا، من المصريين العاملين على الباخرة دون ظهور أعراض.

جزائريون تظاهروا للأسبوع الـ55 غير آبهين بفيروس كورونا

من جانبهم خرج الجزائريون في تظاهرات الأسبوع الـ55 من الحراك الشعبي ضد النظام متحدّين فيروس كورونا المستجد، بعد إعلان السلطات تسجيل 16 حالة.

وفي حين كان معظم رجال الشرطة يضعون أقنعة واقية فإن المتظاهرين لم يتخذوا أي إجراء تحسبا للاصابة بعدوى الفيروس لكن بعضهم كان يضع قناعا، كما لاحظ مراسل وكالة فرنس برس.

وقال بوجمعة (56 عاما)، الموظف في قطاع التأمينات، "هذا الشعب مصمّم على مواصلة النضال ولن يمنعه لا فيروس كورونا ولا التوقيفات". ورفع احد المتظاهرين لافتة كتب عليها: "النظام الذي يحكمنا اخطر من فيروس كورونا". وكتب آخر: "يمكن أن نجد دواء لفيروس كورونا لكن ليس لأتباع النظام".

 

 

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية تسجيل 17 حالة مؤكَّدة بالفيروس هم إيطالي تم نقله إلى بلده و16 جزائريا من عائلة واحدة بعد تواصلهم مع جزائريين مقيمين في فرنسا. وتراجع عدد المتظاهرين مقارنة بالأسابيع الماضية إلا أن شعارات الحراك لم تتغير مثل "دولة مدنية وليس عسكرية" ولكن أيضا "كورونا ولا أنتوما" (نفضل كورونا عليكم) مخاطبين السلطة الحاكمة.

وغداة محاكمة كريم طابو أحد أبرز وجوه الحراك منذ بدايته قبل عام، رفع الكثير من المتظاهرين صوره تحت شعا "إطلقوا سراح كريم طابو". وسارت تظاهرات مماثلة في تيزي وزو (وسط) وبجاية وقسنطينة وسطيف (شرق) ومستغانم (غرب) بحسب ما ذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

إيران - وفاة شخصيات سياسية ومسؤولين كبار بسبب كورونا (كوفيد-19)

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية الجمعة 06 / 03 / 2020  تسجيل 17 وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد، ما يرفع الحصيلة الاجمالية للوفيات إلى 124 مع تفشي الوباء في كافة المحافظات.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور في مؤتمر صحافي متلفز: "تأكدنا من وجود 1234 حالة جديدة، وهو رقم قياسي في الأيام القليلة الأخيرة"، ويرفع ذلك عدد الاصابات الاجمالي إلى 4747.

وأضاف أن "أكثر من 913 شخصا تعافوا من الفيروس في البلاد". وتابع أن طهران أكثر المحافظات تأثرا بالوباء مع 1413 حالة، مشيرا إلى تفشيه في محافظات البلاد الـ31. وبين الوفيات الجديدة جراء الفيروس ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية مساء الخميس وفاة أحد مستشاري وزير الخارجية الإيراني.

وبحسب الوكالة توفي حسين شيخ الإسلام الدبلوماسي المخضرم والثوري الذي شارك في عملية احتجاز رهائن في مقر السفارة الإيرانية في طهران عام 1979، الخميس عن 67 عاما.

وكان نائبا لوزير الخارجية بين 1981 و1997 ثم سفيرا لإيران لدى سوريا بين 1998 و2003 قبل أن يصبح مستشارا لوزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وقبل وفاة شيخ الإسلام تسبب كوفيد-19 بوفاة ست شخصيات سياسية ومسؤولين كبار بينهم عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محمد مير محمدي. وذكرت وكالة الأنباء الطلابية أن نائبا عن طهران حاليا في غيبوبة بعد إصابته بالفيروس.

ووُضع مسؤولون إيرانيون مصابون في الحجر الصحي بينهم نائب وزير الصحة إيراج حريرجي ونائبة الرئيس المكلفة شؤون المرأة والأسرة معصومة ابتكار والنائبان محمود صديقي ومجتبى ذو النور.

والجمعة أعلنت إيران تشديد القيود على حرية التنقل للحد من انتشار الوباء واكدت الشرطة منع دخول اي مسافر إلى محافظتي مازندران (شمال) وغيلان باستثناء المقيمين فيها العائدين من محافظات أخرى. وأغلقت إيران المدارس والجامعات حتى بداية نيسان/أبريل 2020 لاحتواء الفيروس.

لبنان يعلن انتقال "كورونا" من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة الانتشار

وأعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن انتقال فيروس كورونا المستجد من مرحلة الاحتواء، إلى مرحلة الانتشار، معلناً عن أربع إصابات جديدة مجهولة المصدر.

وقال حسن، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 06 / 03 / 2020 بعد جولة له في عدد من المستشفيات الحكومية"حصل تطوّر غير محسوب في الساعات الـ48 الماضية، حيث تبين أن حالات مصابة بفيروس كورونا، تسربت إلى لبنان من بلدان غير مصنفة على أنها موبوءة".

وتابع حسن: "بجولتنا اليوم كنا نستطلع قابلية المستشفيات الحكومية وقدرتها على كلّ الأراضي اللبناني، وكلها أثبتت انها خط الدفاع الثاني بعد العائلة والحجر المنزلي". وأعلن أنه "وقت تحمّل المسؤوليات بالحد الأدنى برفع المعنويات لأنّ 50 في المئة من المناعة هي معنوية". ودعا إلى "التخفيف من التجمعات والتخفيف من التواصل واللقاءات العامة".

وكان مستشفى رفيق الحريري قد أعلن الخميس عن وجود 16 مصاباً بفيروس كورونا. تجدر الإشارة إلى أنه تم الكشف عن أولى الإصابات بفيروس كورونا في لبنان في 21 شباط/فبراير 2020، وهي لسيدة وصلت البلاد على متن طائرة من مدينة قم في إيران ويشهد مطار رفيق الحريري في بيروت إجراءات استثنائية للوقاية من الأمراض، عبر تركيب 22 جهازا حديثا على جميع الممرات المتحركة والسلالم الكهربائية في المطار، لتعقيمها تلقائياً وبشكل دائم وأغلقت المؤسسات التربوية أبوابها منذ 29 شباط/فبراير 2020 حتى 8 آذار/مارس 2020، كإجراء احترازي منعاً لانتشار كورونا.

معظم حالات الإصابة في دول الخليج لأشخاص تواصلوا مع إيرانيين

من جانبها دعت السعودية المواطنين الذين زاروا إيران لإبلاغ السلطات الصحية. وقالت وزارة الصحة في إيران إن العدد الإجمالي للوفيات بسبب فيروس كورونا قفز اليوم الجمعة إلى 124 بعد وفاة 17 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مضيفة أنه تم اكتشاف أكثر من 1000 حالة إصابة جديدة بالمرض. وقال متحدث باسم الوزارة في التلفزيون الرسمي إن استمرار التنقل بأعداد كبيرة بين المدن يسهم في انتشار المرض. وأضاف دون الخوض في تفاصيل أن السلطات يمكن أن تلجأ إلى إجراءات قسرية لتقييد تلك التنقلات.

 

 

ودعت السلطات الإيرانية مرارا السكان إلى تجنب ارتياد الأماكن العامة والبقاء في البيوت كما أغلقت الجامعات والمدارس والمراكز الثقافية والرياضية في أنحاء البلاد حتى إشعار آخر. وقال المتحدث إن عدد الإصابات ارتفع إلى 4747. وكانت إيران قد أعلنت عن 3513 حالة إصابة الخميس.

ومعظم حالات الإصابة في دول الخليج المجاورة إما لأشخاص سافروا إلى إيران أو انتقل إليهم المرض من إيرانيين. وذكرت هيئة الطيران المدني السعودية أن المملكة دعت يوم الجمعة 06 / 03 / 2020 مواطنيها الذين كانوا في إيران خلال الأربعة عشر يوما الماضية للإبلاغ عن ذلك في إطار إجراءات احتواء تفشي فيروس كورونا. ويميل الشيعة السعوديون إلى إبقاء زياراتهم لإيران في طي الكتمان.  

من مكة إلى بكين - مدن مزدحمة أصبحت فارغة بسبب كورونا 

والتقطت الأقمار الاصطناعية صوراً لمناطق مشهورة عالمياً، ومفعمة بالحياة عادة، مثل محطّات القطار والساحات العامّة والأماكن الدينية، ولكنها أصبحت فارغة بعد تفشي وباء كورونا المُستجد. ونشرت الجمعية الأميركية لصور الفضاء، مكسار، صوراً جوّية تظهر المدن المزدحمة عادة، من مكّة إلى بكين، وهي فارغة.

وتظهر إحدى الصور مجموعة من المصلّين يجولون حول الكعبة في مدينة مكّة، من الأماكن الأكثر تقديساً لدى المسلمين، وهو موقع مزدحم عادةً. ويأتي ذلك بعدما أوقفت السلطات السعودية مؤقّتاً مراسم الحج والعمرة في محاولة التصدّي لانتشار الفيروس الذي أدّى إلى وفاة نحو 3 آلاف شخص حول العالم حتى الآن.

وفي إيران، تظهر إحدى الصور الملتقطة من أعلى ضريح فاطمة المعصومة في قم، أحد العتبات المقدسة لدى الشيعة مهجوراً وخالياً من الزوار، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الساحات الداخلية والشوارع المجاورة.

أمّا في وهان، مركز تفشي الوباء العالمي، فتظهر الصور عشرات القطارات المتوقّفة في محطّة دونغدامين المهجورة، التي تحوّلت إلى مستودع بعد وضع المدينة تحت الحجر الصحّي وعزلها عن العالم منذ 23 كانون الثاني/يناير 2020. وفي بكين، لا يوجد في ميدان تيان إنمن سوى عشرات السيارات التي تجوب في بعض الشوارع من دون أي أثر للمشاة.

حشد أصغر من المعتاد عند الكعبة يدعو الله إبعاد شر وباء كورونا

وأدى عدد أقل بكثير من المعتاد من المصلين صلاة الجمعة في المسجد الحرام حيث تضمنت خطبة الجمعة الدعاء لأول مرة لإبعاد شر وباء كورونا، في حين أن صحن الكعبة وحوالى نصف المسجد خاويين عملاً بإجراءات اتبعت لاحتواء الفيروس.

وخلافاً لأيام الجمعة التي تشهد اكتظاظ المسجد بمئات الآلاف من المصلين، حضر الآلاف فقط لأداء الصلاة في أقدس المواقع الإسلامية، حيث توجه إمام المسجد عبد الله الجهني بالدعاء: "اللهم انا نعوذ بك من البلاء والوباء".

وقررت السلطات إغلاق صحن الكعبة طوال فترة تعليق العمرة للمعتمرين من داخل المملكة وخارجها وبدا صحن الكعبة خاوياً وساحات المسجد غير ممتلئة بالمصلين خلافا للمشهد المعتاد كل جمعة، بحسب مصور وكالة فرانس برس في المكان، وكما ظهر في صور البث التلفزيوني.

وتابع الإمام سائلا الرحمة: "ارفع عن خلقك ما نزل بهم"، في إشارة إلى وباء كورونا الذي يطال أكثر من 80 دولةً، مع عدد وفيات تقارب 3400 وإجمالي إصابات يفوق 98 ألفاً حتى صباح الجمعة. وقررت السلطات السعودية الخميس إغلاق صحن الكعبة ومسعى الصفا والمروى في مكة والمسجد النبوي لتطهيرهما وتعقيمهما طوال فترة تعليق العمرة خشية وصول فيروس كورونا المستجد إلى أقدس المواقع لدى المسلمين. وتشمل الإجراءات: "إغلاق الحرمين الشريفين بعد انتهاء صلاة العشاء بساعة وإعادة فتحهما قبل صلاة الفجر بساعة". وهي خطوة لم يسبق لها مثيل ولجأت إليها المملكة إثر تعليق أداء مناسك العمرة أمام جميع المسلمين مؤقتا. 

وقال الجهني من فوق منبره الذي وضع بعيدا عن الكعبة لأول مرة منذ عقود طويلة إنّ "الإجراءات التي اتخذتها حكومة المملكة بتعليق العمرة والزيارة للحد من انتشار هذا الوباء القاتل متوافقة مع نصوص الشريعة. ... حفظ الأرواح من مسؤولية الحاكم الكبرى".

وأكّد موظف في هيئة شؤون الحرمين ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أنّ "أعداد المصلين بالطبع قليلة، وهو أمر نادر.  45% من مساحة المسجد مغلقة". وتابع أن "الصلاة تمت داخل الحرم وفي الأدوار العليا باستثناء المطاف والمسعى". وأوضح أن إغلاق المطاف والمسعى "للدلالة للناس أنّ المسجد متاح لاداء الصلاة فقط وليس للعمرة" التي يمكن تأديتها في أي وقت على مدار العام. وتواصل السلطات السعودية المختصة القيام بـ"عملية تعقيم دورية لكافة بقاع الحرم ومرفقاته"، حسب المصدر نفسه.

وأدّى 18,3 مليون شخص مناسك العمرة في عام 2018، بحسب الأرقام الرسمية في المملكة. ويثير التعليق الحالي تساؤلات حول موسم الحج في تموز/يوليو 2020. كما استقطب موسم الحج حوالى 2,5 مليون شخص في 2019 فيما كانت السلطات المختصة قد توقعت قبل انتشار الفيروس أن يصل عدد الحجاج إلى2,7 مليون في عام 2020.

 

 

وتحدث إمام الحرم عن وباء حدث في بلاد الشام في عهد صحابة الرسول محمد قبل قرون، وكيف تجنب قادة المسلمين الذهاب للمكان بسبب انتشار الطاعون به. وبقيت المحَالّ والمطاعم حول المسجد مفتوحة الجمعة لكن الإقبال لم يكن كالمعتاد في يوم يصعب عادة العثور فيه على طاولة في مطعم قريب من المسجد.

وقال مهندس مصري فضّل عدم ذكر اسمه "انتابني شعور غريب وصعب وأنا متوجه للمسجد. شعور أنني محروم من الكعبة". وتابع الشاب البالغ 38 عاما ويعيش في مكة منذ ست سنوات ويزور الكعبة لأداء العمرة كل أسبوعين: "أن ترى الكعبة خالية تماما أمر مخيف من حيث المبدأ". وأظهر البث الحي لقناة "السعودية قرآن" الساحة الخارجية للحرم شبه خاوية من المصلين، فيما لم توجه كاميرات هذه القناة بتاتا إلى صحن الكعبة على غير العادة.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة