واشنطن تتهم إيران بـ "المشاركة" في إسقاط الحكومة اليمنية

25.02.2015

للمرة الأولى منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء في شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، يتحدث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بوضوح عن دور إيراني في تغيير موازين القوى في اليمن. واتهم كيري الثلاثاء (24 / 02 / 2015) إيران بـ "المشاركة" في إسقاط الحكومة اليمنية. وأضاف كيري قائلا إن الدعم الإيراني للمتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن "ساهم" في سيطرتهم على هذا البلد وانهيار الحكومة فيه.

وأكد كيري أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي أن دعم طهران كان "مهما" لميليشيا الحوثيين، إلا أنه أضاف أن القادة الإيرانيين "فوجئوا" على ما يبدو بالأحداث في اليمن "ويأملون في أن يتم إجراء حوار وطني". وكان الحوثيون الذين يعتبرون المرتفعات الشمالية مقرهم التقليدي، قد سيطروا على العاصمة صنعاء بدون مقاومة في سبتمبر/ أيلول 2014. وفي الشهر الماضي سيطر الحوثيون على القصر الرئاسي وحاصروا مقر إقامة هادي ما دفعه إلى الاستقالة. (د ب أ ، أ ف ب)

 

 

 

اليمن بعد سيطرة الحوثيين على السلطة 

فخ الاستقطاب الإقليمي والطائفي...طموحات حوثية تهدد حلم الدولة الديمقراطية

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة

سياسة طهران في اليمن والعراق: القلق العربي من "ذراع إيران الطويلة"سيطرة الحوثيين على صنعاء...ثورة مضادة وأجندة خارجية؟الصحافي سعيد الصوفي من صنعاء: تجربة حوار يمنية ضد العنف السياسي والإقصاء الأيديولوجيالمحللة السياسية بيرغيت سفينسون حول الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وتحدي تربيع الدائرة!الخبيرة اليمنية-السويسرية إلهام مانع: "معضلات اليمن تتجاوز المرأة لتصل إلى الإنسان وواقعه"

 

تعليقات القراء على مقال : واشنطن تتهم إيران بـ "المشاركة" في إسقاط الحكومة اليمنية

أضافه محسن محمد اسماعيل في

<p>على مر سنوات طوال ظل كثرة من المواطنين اليمنيين ونشطاء الحقوق والحريات يصطفون الى جانب الحركة الحوثية ومطلبها في حق من تمثلهم في شمال الشمال بالشراكة في الحكم والثروة وفي اطار من التوافق الوطني البناء على طريق بناء الدولة الوطنية الاتحادية المدنية الحديثة المستندة بثبات ووضوح كامل على قاعدة المواطنة المتساوية واحترام كامل قيم ومبادئ الديمقراطية .</p><p>إن انكشاف الباطنية السياسية للحركة الحوثية وذراعها السياسي أنصار اللة وتخندقها خلف أسوار فكر الغلبة بما ينضح من سلوك للاستحواد والاقصاء للآخرين وطفح نوازع الثأرية والانتقام من الخصوم خارج اطر الحق والقانون واغتصاب الدولة ومؤسساتها والانتشار على الارض بعنجهية المتعالي فوق غالبية الشعب اليمني (لاأريك الا ماارى ولااقولك الامااقول).هذه التطبيقات المنفلتة والرعناء محقت كل رصيد وسمعة طيبة وكل قبول وتقبل لمظلومية هدة الجماعة وادخلت الغالبية العظمى من المجتمع اليمني في حالة من التكتل والاحتشاد السياسي المدهبي بعيدا عن ذلك المشروع الوطني العظيم.</p><p>الان ومن النقطة التي وصل اليها الحال في اليمن فان طرق أربع تنفتح امام المآلات القادمة وهي(1) اما ان يتراجع الحوثيون خطوات الى الوراء والعودة الى حل التوافق والشراكة الوطنية في اطار المشروع الوطني الشامل (2)الحرب الاهلية بكل ماتحملة من احتمالات وتعنية من خراب وماسي (3)انقسام اليمن على أساس مذهبي (4) تشردم اليمن على اساس جهوي</p>

أضافه حسن احمد حسونة في

تعليق السيد محسن محمد اسماعيل في محله، لكن الحوثيين يستغلون ضعف العالم العربي.