وزير خارجية ألمانيا يرغب في مهمة أوروبية في منطقة الخليج تحت ظروف معينة

29.08.2019

صرح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم بأن اقتراحه، الذي عرضه في مطلع آب/أغسطس الجاري بشأن عملية أوروبية في منطقة الخليج يجب أن يتم تقييمه أولا حاليا في ضوء النتائج، التي تم التوصل إليها خلال قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع بالعالم "جي7" والتي انعقدت مؤخرا في مدينة بياريتز الفرنسية.

وقال ماس على هامش اجتماع للاتحاد الأوروبي في العاصمة الفنلندية هلسنكي إن الأمر يتعلق بصفة خاصة بالسؤال عما إذا كان يمكن لتدشين عملية أوروبية الحد من الاضطرابات في الأزمة مع إيران أم لا.

وتابع قائلا: "كل ما يمكن أن يسهم في الحد من التصعيد، يعد عنصرا مساعدا حاليا"، مؤكدا أن هناك أيضا حاجة لأقصى درجة ممكنة من التكاتف داخل الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن ماس اقترح مطلع الشهر الجاري القيام بمهمة مراقبة أوروبية لمضيق هرمز، حيث يمكن لمثل هذه المهمة أن تضفي شفافية على الأحداث في المنطقة البحرية بين إيران وعمان بما في ذلك أية أعمال تخريبية محتملة.

ولا تعتزم كثير من دول الاتحاد الأوروبي الانضمام لعملية الحماية البحرية الأمريكية التي بدأت بالفعل لأنها تتخوف من احتمالية أن يتسبب ذلك في إحداث مزيد من التوتر مع إيران.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بذل مساع حثيثة خلال قمة مجموعة السبع مؤخرا لحلحة  النزاع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واستقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على هامش القمة.  (د ب أ)

 

 

مقالات تحليلية من موقع قنطرة

طبول الحرب تقرع في الخليج ...الابتزاز المتواصل

إيران والسعودية...توترات وحروب باردة بالوكالة

إيران والعرب... المعادلة الصفرية تنذر بتدمير المنطقة

إيران وأمريكا: حرب كلامية أم مواجهة شبه حتمية؟

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.