وفاة المفكر الفلسطيني سلامة كيلة...من أبرز الكُتاب العرب في الماركسية واليسار والقومية والواقع العربي

02.10.2018

نعت وزارة الثقافة الفلسطينية يوم الثلاثاء 02 / 10 / 2018 المفكر والكاتب الفلسطيني سلامة كيلة الذي توفي عن عمر ناهز 63 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان في العاصمة الأردنية عمان.

وقالت الوزارة في بيان إن كيلة "رحل مخلفا وراءه ما يزيد عن أربعين مؤلفا في الفكر والسياسة والتحاليل الثقافي، جعلت منه واحدا من أبرز المنظرين العرب في السياسة والاقتصاد والأيدولوجيا والتاريخ والفكر، لا سيما ما يتعلق بالماركسية، واليسار وتحولاته، والحركة القومية، والواقع العربي".

وأضاف البيان: "ظل ملتصقا بقضايا وهموم فلسطين وسوريا، والهم الإنساني بمفهومه الشامل، ليس فقط عبر كتبه بل عبر مقالاته المتعددة التي تنوعت على أكثر من منبر ورقي وإلكتروني، ولم تغب فلسطين عنها يوما".

ولد كيلة عام 1955 في بيرزيت ونال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد عام 1979. أقام في سوريا منذ عام 1981. واعتقلته السلطات السورية في 1992 بتهمة مناهضة أهداف الثورة وحُكم عليه بالسجن ثماني سنوات. وألقي القبض عليه مرة ثانية في 2012 لكن هذه المرة تم إبعاده خارج سوريا.

ونشر كيلة مقالاته في العديد من الصحف والدوريات العربية واشتهر في العقود الثلاثة الماضية بكتاباته وتحليلاته الماركسية.

وأصدر العديد من المؤلفات من أبرزها (من هيغل إلى ماركس - التصور المادي للتاريخ) و(العرب ومسألة الأمة.. منظور ماركسي و(العلمانية: المعنى والإشكالية في الوطن العربي) و(من هيغل إلى ماركس: موضوعات حول الجدل) و(الثورة السورية.. واقعها، صيرورتها وآفاقها و(التراجيديا السورية). رويترز

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.