هل للجنرال الليبي خليفة حفتر من يخلفه؟!

حفتر...مشروع إسقاط الإسلام السياسي في ليبيا

حليف سابق للقذافي. اختلف معه وعاد لليبيا في حراك عام 2011 الانتفاضي. وفجأة ظهر عام 2014 بشكل انقلابي، معلناً تجميد حكومة ما بعد القذافي، وعارضاً "خارطة طريق" لمستقبل ليبيا السياسي، وكأنه يستنسخ ما فعله السيسي. وباتت بموازاة حكومة الوفاق -المدعومة من المجتمع الدولي- حكومة موازية يدعمها الجنرال حفتر ومصر والإمارات والاتحاد الروسي. فرج العشة يستكشف لموقع قنطرة هذه الشخصية والوضع الليبي.
أحدث خبر نقل الجنرال خليفة حفتر على عجل إلى المستشفى العسكري بباريس في الخامس من أبريل / نيسان 2018، للعلاج من وعكة صحية خطيرة، ردات فعل وتساؤلات متباينة داخل ليبيا.
 
صدمة وقلق في معسكر المؤيدين له. وفرح وابتهاج في معسكر أعدائه الإسلاميين الذين تبنى إعلامهم الفضائي في الدوحة واسطنبول خبر موته المؤكد نقلاً عن وسائل إعلام عربية وأجنبية ومن أهمها صحيفة لوموند الفرنسية الشهيرة برصانتها.
 
وبعدما أيام صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بأن حالة السيد حفتر الصحية تحسنت.
الجنرال الليبي المتقاعد المشير خليفة حفتر.
"قائد منقذ" أم "قذافي جديد" يقود ثورة مضادة؟ حصل الجنرال حفتر على قوة دافعة جديدة عندما انتزع الجيش الوطني الليبي السيطرة على مرافئ نفطية إلى الجنوب والغرب من بنغازي من فصيل متحالف مع حكومة الوفاق الوطني، مما غذى التكهنات بأن حفتر يضع غرب ليبيا -وطرابلس- نصب عينيه. مؤيدو حفتر طوّبوه في صورة "القائد المنقذ" لدرجة الوقوع في طقوس "عبادة الشخص"، بينما شيطنه خصومه الإسلاميون في صورة "قذافي جديد" يقود ثورة مضادة لـ"ثورة 17 فبراير" التي يعتبرون أنفسهم ثوارها الحقيقيين وأولياء الله عليها، كما يكتب العشة.
الشخصية الأكثر إثارة للجدال في ليبيا
 
فمن هو هذا الجنرال الذي شغل خبر مرضه وإشاعة موته اهتماماً بالغاً في وسائل الإعلام والدوائر السياسية العربية والأجنبية؟!
 
إنه الشخصية الأكثر إثارة للجدال في ليبيا منذ أن قاد حركة عسكرية تحت مسمى "عملية الكرامة" في شرق ليبيا (إقليم برقة) لمحاربة الميلشيات المتأسلمة الموصوفة بالإرهابية.
 
خليفة بلقاسم حفتر من مواليد عام 1943 بمدينة إجدابيا غرب بنغازي. تخرج من الكلية العسكرية الملكية عام 1966. شارك كملازم أول في انقلاب القذافي على النظام (سبتمبر 1969). ترقى إلى رتبة عقيد عام 1980 وعُين قائداً للقوات البرية.
 
وفي عام 1987 قاد بأوامر من الديكتاتور القذافي حملة حربية ضخمة العتاد والعداد لغزو تشاد وتغيير نظام الحكم فيها. لكنها انتهت بهزيمة مخزية للجيش الليبي وقع خلالها العقيد حفتر مع المئات من ضباطه وجنوده في أسر القوات التشادية.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : حفتر...مشروع إسقاط الإسلام السياسي في ليبيا

حسب رايي المتواضع فان خليفه حفتر رجل عسكري ووطني افضل من غيره بكثير في هذا الوقت علي الاقل .لقد جهو الجيش الليبي واحياه بعد ان كان مهمشا من النظام السابق .وقضي علي الارهاب في بنغازي .وتم تحريرها بفضل الله ثم بفضل الجنرال حفتر ويقوم الان استعداد طرد باقي الارهابيين من مدينة درنة .ولكن للاسف مرضه الفجائي حال دون ذالك .اما ان يكون رئيس دولة او قائد ثورة مثل انقلاب 69 فهذا مستبعد جدا لان خليفه حفتر رجل ذكي ايضا فلا يمكن ان يقوم بهذه التجربة اان الشعب الليبي قد سئم منها في عهد القذافي الذي بقي 42سنة عجاف قضي فيها علي التعليم .وعلي البنية التحتية وعلي كل ماهو جميل في ليبيا .ابان حكم الملك الصالح .محمد ادريس السنوسي يرحمه الله ..

عبدالحميد 24.04.2018 | 14:52 Uhr