صورة رمزية

جائزة المترجمين من الألمانية إلى العربية:
مبادرة ثقافية حضارية وجسر للتعريف بالآخر

بادر معهد غوته في مصر وللمرة الأولى في إطلاق جائزة لمترجمي الأدب الألماني إلى اللغة العربية، وذلك في محاولة لتشجيع ترجمة الأدب الألماني المعاصر إلى اللغة العربية وكذلك زيادة الاهتمام داخل العالم العربي بالترجمات ذات الجودة العالية. سارة زاده تعرفنا بهذه الجائزة.

صورة رمزية
الترجمة وسيلة لنقل الثقافة - يسعى معهد غوته من خلال دعمه للترجمة إلى الإسهام في التفاهم بين الثقافات

​​ يقدِّم معهد غوته في القاهرة باعتباره المعهد الخاص بمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط وللمرة الأولى جائزة لتقدير الترجمات الأدبية المميَّزة من اللغة الألمانية إلى اللغة العربية. وهذه الجائزة لا تهدف فقط إلى تشجيع ترجمة الأدب الألماني المعاصر إلى اللغة العربية، بل وتسعى كذلك إلى زيادة الاهتمام داخل العالم العربي بالترجمات ذات الجودة العالية، مثلما تقول أوته رايمر بونر Ute Reimer-Böhner، مديرة مركز المعلومات والمكتبة في معهد غوته في القاهرة والإسكندرية.

وتقول أوته رايمر بونر: "نحن نسعى أيضًا إلى زيادة وعي الناشرين والمترجمين ونقاد الأدب وكذلك وعي القراء في المنطقة بأنَّ ليس كلّ ترجمة هي ترجمة جيِّدة. وعلاوة على ذلك تهدف هذه الجائزة إلى تقدير عمل المترجمين وإسهامهم في التفاهم بين الثقافات وإيصال المعرفة".

تشجيع المترجمين المتمرِّسين والناشئين

وسيتم منح الجائزة عن أفضل ترجمة لمقطع من أحد الأعمال الأدبية الألمانية الحديثة، على ألاَّ يكون هذا العمل قد تم نشره حتى الآن. ومن أجل تشجيع المترجمين الناشئين ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم في وسط المترجمين الأكثر بروزًا يمكن تقديم طلبات المشاركة ضمن فئتين؛ "جائزة أفضل مترجم متمرِّس" و"جائزة أفضل مترجم شاب".


هيئة المترجمين الأوروبة في شتريلين - أول مركز عمل في العالم لمترجمي الأدب يضم مكتبة فيها أكثر من 110.000 مجلد

​​ وتبلغ جائزة أفضل مترجم متمرِّس سبعة آلاف وخمسمائة يورو، بالإضافة إلى دعم نشر ترجمة العمل المقدّم بكامله - ففي آخر المطاف من المفترض أن يتم دفع ترجمة الأدب الألماني إلى اللغة العربية من قبل مترجمين متمرِّسين إلى الأمام، من أجل عرض الأدب الألماني بشكل أوسع في المناطق الناطقة بالعربية. أما أفضل مترجم ناشئ فسيحصل في المقابل على منحة للإقامة حسب اختياره إما في منتدى برلين الأدبي أو الإقامة في هيئة المترجمين الأوروبية في مقاطعة شمال الراين- ويست فاليا في مدينة شتريلين.

وسيتم اختيار الفائز بالجائزة من قبل لجنة تحكيم مستقلة؛ إذ سيشارك بعض الكتاب العرب البارزين وبعض الخبراء في مجالي الترجمة والأدب في تقييم نوعية الترجمة بالإضافة إلى حسن اختيار النص الألماني الأصلي وأهميته بالنسبة للقراء العرب.

مجموعة من المبادرات


يشارك معهد غوته في القاهرة باعتباره المعهد المحلي الخاص بمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في دعم الناشرين والمترجمين في العالم العربي

​​ ويأتي إطلاق جائزة المترجمين عن اللغة الألمانية إلى اللغة العربية ضمن مجموعة من المبادرات التي يسعى من خلالها معهد غوته إلى دعم الترجمة في المناطق الناطقة بالعربية؛ حيث يشارك معهد غوته أيضًا في تدريب المترجمين والناشرين بالإضافة إلى مشاركته في دعم الترجمات التخصصية وترجمة كتب الأطفال والأدب من اللغة الألمانية إلى العربية.

وفضلاً عن ذلك يشارك حاليًا فرع معهد غوته في مصر وبتكليف من الوزارة الاتِّحادية للتعاون الاقتصادي في مشروع محلي ترعاه الوكالة الألمانية للتعاون التقني؛ فمن المقرر تصنيف قاموس تخصصي ألماني عربي يقع في عشرين مجلدًا ويراعي جميع اللهجات العربية المهمة. وسيتم توفير هذا القاموس مجانًا على شبكة الإنترنت. وعلى موقع معهد غوته في مصر يمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول برنامج معهد غوته في مصر لدعم الترجمة وحول جائزة المترجمين من اللغة الألمانية إلى اللغة العربية - وكذلك على شروط المشاركة بالتفصيل.

سارة زاده
ترجمة: رائد الباش
حقوق الطبع: قنطرة 2009

قنطرة

سر الإقبال المتزايد على تعلـّم الألمانية في المدارس المصرية:
لغة غوته تلقى رواجا في العالم العربي
لم يعد نشر اللغة الألمانية في الدول العربية مقتصراً على المدارس الألمانية ومعاهد غوته فحسب، إذ أن المدارس الحكومية العربية قد بدأت منذ سنوات بالترويج لهذه اللغة أيضاً. وتعد مدارس التعليم الثانوي في مصر مثال على ذلك.

احتفال
المدرسة الألمانية في القاهرة
منذ تأسيس الجامعة الألمانية في القاهرة كثر الحديث فجأة حول ما يدعى تصدير أنظمة التعليم الألمانية إلى الخارج. مدرسة الراهبات البورميات في القاهرة تقوم بهذه المهمة منذ 100 سنة. تقرير يورغن شتروياك من القاهرة.

جمعية اللغة الالمانية فى القاهرة:
مظلة واحدة للمهتمين بالالمانية فى مصر مصر
افتتح أول فرع لجمعية اللغة الالمانية فى بلد عربي. تحدثت نيللي يوسف مع المشرفة على الفرع ناهد الديب عن النشاطات المستقبلية وعن أهمية اللغة الألمانية في مصر.

ملفات خاصة من موقع قنطرة