الاندماج أيضا "صُنع في ألمانيا" - ماركة جديدة لألمانيا؟

اندماج ناجح للمهاجرين في ألمانيا بعكس المفترض

في حين تعجب الرأي العام من فوضى مكتب الهجرة واللاجئين في ألمانيا، لكن استيعاب المهاجرين في الحياة اليومية يحصل بشكل أفضل: حصيلة صغيرة لخطوات كبيرة. علما بأنه عام 2017 في ألمانيا عاش نحو 10.6 مليون شخص بجنسية أجنبية، ونحو 18.6 مليون شخص من أصول أجنبية. أستريد برانغه توضح سبب تقدم اندماج المهاجرين في ألمانيا بعكس المفترض وسبب اعتبار مدينة أوفينباخ الألمانية مثالا للاندماج الناجح.
بالتحديد من كندا يأتي تنويه كبير. فالكاتب البريطاني الكندي وخبير شؤون الهجرة، دوغ ساوندرس يشهد لألمانيا في موضوع الاندماج بأنها "من أنجح البلدان" على مستوى العالم.
 
ساوندرس هو مؤلف لكتاب Arrival City الذي يصف فيه كيف تسير أمور الهجرة في الولايات المتحدة الأمريكية والصين وفرنسا وبريطانيا وتركيا وألمانيا. والمدينة النموذج للاندماج بالنسبة إلى ساوندرس هي مدينة أوفينباخ.
 
فالمدينة التي تضم نسبة 37 في المائة من الأجانب، وهي الأعلى في ألمانيا تتمتع، بحسب رؤيته بأربعة شروط تمكن من تحقيق اندماج ناجح: الولوج إلى التعليم وسوق العمل، والسكن الذي هو في متناول الجميع والشبكات الاجتماعية العاملة.
 
عمال أجانب ولاجئون من البلقان
 
نظرة إلى الخلف تكشف أن موضوع الاندماج كان دوما موجودا في تاريخ الجمهورية الاتحادية حتى ولو أن أهميته السياسية زادت في التسعينيات. بعد الحرب العالمية الثانية جاء في البداية ملايين المهاجرين ثم ملايين العمال الأجانب.
 
 
وفي التسعينيات تسببت حروب البلقان في موجة هجرة كبيرة في اتجاه ألمانيا. وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي وفد ملايين المهاجرين. وفي عام 2004 حصلت على ضوء توسيع الاتحاد الأوروبي نحو الشرق حركات هجرة جديدة، وفي عام 2015 جاء إلى ألمانيا نحو مليون مهاجر من الشرق الأوسط.
 
بلد استقبال المهاجرين: وفي عام 2017 عاش في ألمانيا بحسب السجل المركزي للأجانب حوالي 10.6 مليون شخص لهم جنسية أجنبية في ألمانيا. ونحو 18.6 مليون شخص لهم أصول أجنبية.
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.