ويقدر معهد بحوث سوق العمل أنه في هذا العام وحده التحق 100.000 لاجئ بسوق العمل الألمانية. والحقيقة تفيد أيضا أن عدد متلقي الدعم الحكومي بين اللاجئين العرب والأفارقة مازال مرتفعا. فنحو مليون شخص يعيشون من المساعدات الحكومية.
 
التجنيس: ارتفعت نسبة التجنيس منذ 2014 مجددا وبصفة متواصلة. فقبل أربع سنوات حصل 108.422 مهاجر على الجنسية الألمانية، وفي السنة الماضية وصل العدد إلى 112.211 شخص. وفي الغالب ما يطلب الأتراك الجنسية الألمانية.

شاب أفغاني يتلقى تكوينه المهني في أحد المصانع الألمانية. في الصورة: حمزة أحمد يعمل  في ألمانيا في شركة تصنع الأجزاء الحديدية لعجلات العنفات الهوائية المولدة للكهرباء.  Foto: picture-alliance/dpa
رغم كل النواقص، اندماج المهاجرين متقدم في ألمانيا: نظرة في الإحصاءات الرسمية تكشف أن الاندماج في ألمانيا رغم كل المشاكل والنواقص متقدم -عكس ما هو مفترض- في مجالات عديدة. في الصورة: شاب أفغاني يتلقى تكوينه المهني في أحد المصانع الألمانية - حمزة أحمد يعمل في ألمانيا في شركة تصنع الأجزاء الحديدية لعجلات العنفات الهوائية المولدة للكهرباء.
المشاركة السياسية: من بين 709 نائب في البرلمان الألماني ينحدر، بحسب الخدمة الإعلامية للبرلمان، 58 من عائلات مهاجرة، وهذا يتطابق مع نسبة 8.2 في المائة. وفي 2013 كانت هذه النسبة تصل إلى 5.9 في المائة، وداخل البرلمان المنتخب في 2009 وصلت النسبة فقط إلى 3.4 في المائة. وحتى لو أن المشاركة السياسية للمهاجرين تزداد باستمرار، فإن المهاجرين لا يحصلون على تمثيل سياسي قوي.
 
الرياضة: عمل الاندماج لنوادي الرياضة الألمانية يتم دعمه بأموال عامة. ومن بين المشاريع المعروفة هناك مبادرة اتحاد كرة القدم الألماني للاندماج.
 
والحصيلة ليست سيئة: فأكثر من 40.000 لاجئ ينتمون في هذه الأثناء إلى فريق كرة قدم. وحتى اتحاد الرياضة الأولمبية الألماني يحصل بفضل برنامجه "الاندماج عبر الرياضة" على أموال عامة.
 
 
 
أستريد برانغه
ترجمة: م.أ.م
حقوق النشر: دويتشه فيله 2018
 
 
 
 
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.