الصورة: أ ب

ملف خاص حول الجدل حول الحجاب في أوروبا والعالم الاسلامي

 للمزيد مناقشات حامية تدور حول اللباس الإسلامي للمرأة، ليس في المانيا فقط بل في أوربا والعالم الإسلامي أيضا. نقدم في الملف التالي خلفيات ومواقف مختلفة وأمثلة من دول شتى.

ملفات خاصة من موقع قنطرة

تعليقات القراء على مقال : ملف خاص حول الجدل حول الحجاب في أوروبا والعالم الاسلامي

أنا لا استطيع احترامها

المرأة المحجبة هى إهانة للرجل بكل المقاييس إذ انها بهذا الحجاب تخدش إنسانيته وتطعن فى أخلاقياته.

أنا لا استطيع احترام المرأة المحجبة مهما كانت مبرراتها الدينية والاجتماعية مع أنها قد تكون زوجة أو أما أوأختا أو أبنة. هى بهذا الحجاب تهين الرجل مرارا وتكرارا صبحا ومساءا ، عندما تقابله فى العمل وفى الشارع وفى الجامعة وفى الحقل والمصنع.

تهين الرجل الذى قد يكون بمثابة الاب أوالزوج أوالأخ أوالأبن ، عندما تتهمه وتتشكك فى فى كل مرة ينظر إليها ما إذا كانت هذه نظرات اشتهاء أم هى نظرات عادية ، وفى كل مرة يلامسها لربما هى محاولة للتحرش بها جنسيا ، وفى كل مرة يجتمع معها تراودها الريبة والشك فربما هو مقبل على أغتصابها.

لابد أن هذه المرأة تعيش صراعا مريرا فى داخلها و تعيش حياة فزعة قلقة ومضطربة ، وكيف لها أن تعمل أو تدرس أو تنتج وتتحمل نفسيا كل هذه الاعباء والافتراضات والأوهام بعد أن شوه وعيها بذاتها ، ثم عليها بعد ذلك أن تصدق أن الحجاب هو حاميها وحافظها من كل ذلك.

أنا لا استطيع احترام المرأة المحجبة التى أخفقت فى أن تتحرر وشغلت عقلها بكل هذه الغزعبلات معتبرة أن كل الرجال مرضى وشاذين ومهووسين جنسيا ولا يفكرون إلا فى محاسن المرأة وجسدها ، ومع ذلك فهى تقبل راضخة أن الرجال قوامون عليها ، وأن لها نصف ما لهم من حقوق ، وأنها ناقصة عقل ودين وبلا فكر او عقل او روح !!.

لاشك أن المرأة التى فرض عليها ضرورة ارتداء الحجاب هى ضحية هؤلاء اللذين أساؤا فهم الدين واللذين إستغلوا بدورهم من التيار الإسلامي السياسي. ولكن هذا لا يبرئها تاريخيا من موقفها السلبى عندما قبلت أن تكون حاضرة غائبة أسيرة بين الماضى والحاضر.

المرأة التى تمثل نصف المجتمع وتقع عليها مسؤلية تربية النشأ ، المفترض أن تتمتع بعقل وفكر وحرية وعطاء ، أشياء تؤهلها لهذا العمل المجتمعى الهام ، وهى برضوخها وقبولها تعقد الكثير من المشاكل وتكون سببا فى الفتن داخل المجتمع دون أن تدرك ذلك ، أستغلت مرة للدعاية للإسلام السياسي ، وأستغلت مرة أخرى لترسيخ الولاية الإسلامية تحت اسم "فريضة الحجاب" معتقدة تميزها عن باقى زملائها بدخولها الجنة.

الحجاب هوشكل من اشكال الاضطهاد الاجتماعي وليس إلا رمز يخفي وراءه فكرا متخلفا ، وهو ليس فرضا دينيا بل عادة بدوية صحراوية غريبة على الثقافة المصرية أستغل كشعار سياسي ودينى فى مصر منذ الثمانينات.

محيى الدين غريب07.07.2014 | 11:12 Uhr