وكما يقول نمير: "تمنحنا يوليسيس الفرصة لاستخدام كل ما نملك، للعب بلغتنا الخاصة وقاموسنا القومي واستكشاف تقاليد جديدة على الأدب الكردي مثل تيار الوعي".
 
 
تشكّل يوليسيس تحدياً بالفعل في شكلها الأصلي ويريد نمير من القراء الأكراد أن يحصلوا على الأفضل في ترجمته، لذلك فهو يحضّر أيضاً دليل قارئ بالكردية سيفسر بعض الإحالات، واختيارات العامية الكردية ويقدّم الرواية للقارئين الجدد.
 
ووفقاً لنمير فالأدب الكردي، بينما يعترف بتاريخه الخاص، يحتاج إلى تواصل أوثق مع روائع الأدب العالمي.
 
وبعد أن ترجم نمير يوليسيس، فإنه يتطلّع إلى ترويج مجموعة له منشورة حديثاً تضم هايكو مكتوبة بالكرمانجية. وبهدف بناء جسر طويل آخر لزملائه الأكراد لتقليد أدبي آخر جديد، فإن نمير على وشك خوض رحلة أخرى عبر البحار المخضرة المخاط.
 
 
 
توم ستيفنسون / مراد بيرَم
ترجمة: يسرى مرعي
حقوق النشر: موقع قنطرة 2018
 
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة

تعليقات القراء على مقال : جسر بين الثقافة الكردية والأدب العالمي

ما علاقتنا نحن القراء العرب بهذا الموضوع من الأساس؟ أو ما هي أصلا الفائدة المرجوة من هذا الموضوع غير المهم على الاطلاق؟

عامر السعيد20.03.2018 | 02:18 Uhr