لقد مضى الآن على تدمير الكنيس اليهودي ثمانون عامًا. لماذا أتت فكرة إعادة بنائه الآن فقط؟
 
رائد صالح: أنا أسأل نفسي دائمًا هذا السؤال. ربما يمكن أن تساعد هذه المبادرة في إيجاد قاسم مشترك، قصة مشتركة لبلدنا (ألمانيا). يجب على المجتمع الراغب في التطوُّر إلى مجتمع هجرة حديث أن يجد قاسمًا مشتركًا. أنا أسِّمي ذلك بـ"الثقافة الرائدة الألمانية اليسارية الجديدة" وأقصد بذلك القدرة على تحمُّل واحترام بعضنا بشكل متبادل.
 
كيف تم تلقي مبادرة إعادة بناء الكنيس اليهودي في الحيين البرلينيين كرويتسبيرغ ونويكولن؟
 
رائد صالح سياسي ألماني مسلم من أصل فلسطيني.
رائد صالح سياسي ألماني مسلم من أصل فلسطيني وهو مؤلف لكتاب صدر عام 2017 تحت عنوان "أنا ألماني - الثقافة الرائدة الجديدة"، وقد حصل على جائزة التسامح من مؤتمر الحاخامات الأوروبي تكريمًا له على جهده من أجل الحوار الإسلامي اليهودي.
 
رائد صالح: لقد كانت ردود الفعل إيجابية باستمرار، وذلك بصرف النظر عن الدين أو الأصل. يجب على المرء ألَّا يبدأ الآن في تحريض الناس بعضهم ضدَّ بعض: اليهود ضدَّ المسلمين، والمسيحيين ضدَّ المسلمين أو الملحدين. لقد بات يتم الآن سؤال الفرد هنا في ألمانيا عن انتمائه الديني. ولماذا؟ ليس مهمًا لأي دين ينتمي الفرد، لكن المهم ما هي طبيعة هذا الفرد!
 
ما من شكّ في أنَّ الجميع لا يرون ذلك مثلما تراه أنت. هل تتعرَّض لتهديدات بسبب هذه الآراء؟
 
رائد صالح: لا أريد التعليق على ذلك. في عملي يجب على المرء أن يكون قادرًا على تحمُّل الكثير.
 
 
 
حاورته: أستريد برانغه
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: دويتشه فيله / موقع قنطرة 2018
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.