وفاة الكاتب والمفكر التونسي عبد الوهاب المؤدب

رحيل أحد أصوات العقلانية...في أوروبا والعالم العربي

غيب الموت الكاتب والمفكر التونسي المعروف عبد الوهاب المؤدب بعد صراع طويل ع مع مرض عضال. ويعد عبد الوهاب المؤدب واحدا من أهم المفكرين العرب المعاصرين المقيمين في الغرب. وأثار كتابه "أوهام الإسلام السياسي" نقاشات حادة في العالم الإسلامي وكذلك أيضا في أوروبا.

وذكر موقع إذاعة "فرانس كولتور" حيث عمل الكاتب الراحل منذ العام 1997، أن المؤدب كان من عشاق الأدب الفرنسي، درس الآداب وتاريخ الفن في جامعة السوربون عام 1967. وبدأ منذ العام 1970 بكتابة الرواية والشعر، وأصدر العديد من الدراسات، كما كانت له مساهمات في مجال الترجمة.

وكان "عبد الوهاب المؤدب" يشرف على تنشيط برنامج "ثقافات الإسلام" في "إذاعة فرنسا الثقافية" الذي يعنى بتحليل ودراسة الرهانات الحضارية ما بين الثقافتين الإسلامية والغربية.

وألف "المدّب" 30 كتابا، كان آخرها "غريزة صوفية"، سيصدر في أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب "صهيب المؤدب" شقيق الفقيد، في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأجرى موقع قنطرة عدة حوارات مع عبد الوهاب المؤدب حول جدلية الاصلاح في العالم الاسلامي وطريق المسلمين الى الحداثة وآفاق الدمقرطة في العالم العربي بعد الثورة التونسية 2011.

 

المفكر و #التونسي عبد #الوهاب #المؤدب: البحث عن بعد "إغريقي" للإسلام

"أوهام #الإسلام #السياسي" #أوروبا.

ملف خاص حول: #الاندماج #ألمانيا

http://bit.ly/1pxZwLS

#التعددية #الثقافية #العالم_الإسلامي #الأندلس #اسلام #المسلمين #الإسلام

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : رحيل أحد أصوات العقلانية...في أوروبا والعالم العربي

رحمه الله لقد كان مفكرا نمطيا . كتب عن الاسلام بطريقة استفزازية تدل انه لم يتعمق في دراسة الاسلام . وكان حواره مع طارق رمضان هزيلا جدا كشف عن ضعفه وتعصبه. وفضلا عن ذلك فلم تعرف عنه مواقف ايجابية تجاه لغته وتراثه وقوميته

محمد بدرالدين07.11.2014 | 11:12 Uhr