حماية وإيواء لاجئي الحرب السورية...أضعف الإيمان

أي احتجاج ضد السلطة يُعرّض المحتجين للتنكيل، وأحياناً للموت في أقبية التعذيب، عدا عن مداهمة منازل النشطاء ومراكز عملهم وتفتيشها ونهبها، واعتقالات لم توفر مئات الطلاب الجامعيين من قسوة عصابات الشبيحة.
أي احتجاج ضد السلطة يُعرّض المحتجين للتنكيل، وأحياناً للموت في أقبية التعذيب، عدا عن مداهمة منازل النشطاء ومراكز عملهم وتفتيشها ونهبها، واعتقالات لم توفر مئات الطلاب الجامعيين من قسوة عصابات الشبيحة.