"طهران" تتحدّى "واشنطن"...سياسة حافة الهاوية تحت المجهر

 إذا واصلت واشنطن الضغوط على طهران، ولم تجد طهران مخرجاً لفك الحصار النفطي والتجاري عنها،  قد تقدّم إيران، مضطرة في نهاية المطاف، ورقة انسحابها من سوريا، مع حزب الله والميليشيات الأخرى العاملة بإمرة الحرس الثوري الإيراني، وتعهدها بضبط حزب الله ومنعه من القيام بأي عمل عسكري ضد إسرائيل، مقابل تخفيف الضغوط الأمريكية عليها ومبادرة باتجاه حل سياسي لأزمتها مع واشنطن، بوساطة موسكو وضمانها للانسحاب الذي سيحظى بمباركة إسرائيل بالطبع.
إذا واصلت واشنطن الضغوط على طهران، ولم تجد طهران مخرجاً لفك الحصار النفطي والتجاري عنها، قد تقدّم إيران، مضطرة في نهاية المطاف، ورقة انسحابها من سوريا، مع حزب الله والميليشيات الأخرى العاملة بإمرة الحرس الثوري الإيراني، وتعهدها بضبط حزب الله ومنعه من القيام بأي عمل عسكري ضد إسرائيل، مقابل تخفيف الضغوط الأمريكية عليها ومبادرة باتجاه حل سياسي لأزمتها مع واشنطن، بوساطة موسكو وضمانها للانسحاب الذي سيحظى بمباركة إسرائيل بالطبع.