صوت الحرية ما زال حاضراً في ذاكرة مصر الجمعية

حلَّت ذكرى 25 يناير في مصر هذا العام 2023 وسط أزمة اقتصادية خانقة لكن رغم مرور 12 عاما يبدو أن من المستحيل أن تفارق هذه الذكرى وعي المصريين. محمود حسين في جولة بين آراء الشباب والدولة.

الكاتبة ، الكاتب: محمود حسين

على الرغم من مرور أكثر من 10 سنوات وما شهدته البلاد بعدها من وقائع؛ لاتزال ذكرى أحداث الخامس والعشرين من يناير التي وقعت في عام 2011 تداعب خيال الكثير من المصريين. وتأتي الذكرى هذا العام 2023 وسط غضب شعبي متصاعد على إثر أزمة اقتصادية عنيفة لم تشهد مصر لها مثيلاً منذ عقود، حتى أن البعض قال إن تدهورا للاقتصاد بهذا الشكل لم يمر على مصر خلال حربي يونيو/ حزيران 1967 وأكتوبر/ تشرين الأول 1973.

ذكريات "18 يوما كأنها المدينة الفاضلة"

ويتذكر مصريون على اختلاف مشاربهم أحداث تلك الفترة بكثير من الفخر والحزن على ما آلت إليه الأحوال بعدها "وعزوف الشباب عن العمل السياسي"، مثلما كتب رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس على موقع تويتر.

 

في ذكرى ثورة ٢٥ يناير اتذكر مشاعر كثيرة و الحركات الثورية الأولى وشجاعتها و وطنيتها و هى حركة كفاية و ٦ ابريل في بدايتها و كل من ساهم في هذا اليوم من شباب هذا الوطن الجميل الذى اجتمعت به كثيرا لمنع ما توقعته من سرقتها و هو ما حدث لعزوف الشباب عن السياسة لكن تظل ذكرياتها في وجدانا

— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) January 25, 2023

 

وغرد الأديب والروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد مؤكدا أن "ثورة يناير عشنا فيها 18 يوما كأنها المدينة الفاضلة" وأنها "كانت ثورة الأنقياء والأبرياء"، ولكنها "أخطأت" في سير المحاكمات بعدها.  

 

ثورة يناير عشنا فيها 18 يوم كأنها المدينة الفاضلة في ميدان التحرير. رغم مئات الشهداء وألالف المصابين اخطأت انها تركت المحاكمات لتكون بالشكل العادي لمن قتل الشهداء او نهب البلاد من قبل ففازوا بالبراءة. الثورات تتبعها محاكمات ثورية.كانت ثورة الانقياء والأبرياء لذلك تم افشالها.

— Ibrahim Abdel Meguid (@ibme_guid) January 25, 2023

 

وتحت وسوم مختلفة مثل #25_يناير و #انا_شاركت_دعمت_ثورة_يناير، أعاد مغردون نشر الكثير من المواد الفيلمية والصور التي توثق أحداث تلك الفترة، لعل أشهرها على الإطلاق الفيديو الذي وثق لحظات اقتحام المتظاهرين لميدان التحرير في الثامن والعشرين من يناير 2011 و"هروب الداخلية".

مشهد تاريخي مهيب.. لحظة هروب الداخلية من الجموع الغاضبة في 28 يناير على كوبري قصر النيل#ثورة_الغضب_25 الشعب سوف ينتصر pic.twitter.com/CRqEgrIQ3N

— Dr. Jala (@jala_leb) January 24, 2020

 

كما أعاد مغردون نشر فيديوهات "أيقونية" أخرى ومنها الفيديو الشهير للشاب الأعزل الذي أوقف إحدى مدرعات الأمن المركزي، في مشهد مشابه لمشهد المواطن الصيني الذي وقف أمام إحدى الدبابات في ميدان "تيانانمين" (ميدان السلام السماوي) قبيل المذبحة الشهيرة في عام 1989.

سلامًا عليكم حتي نلقاكم

سلامًا لكم ما نسيناكم :))

-

25 يناير 2011. pic.twitter.com/Y8xV76Un5N

— ✨ (@noraehab2) January 24, 2023

 

وقامت الدولة على مدار السنوات التالية لثورة يناير بتغيير معالم ميدان التحرير أكثر من مرة، فيما اعتبره متابعون طمسا لذكرى يناير وإسكاتا نهائيا لأصوات الحرية، التي كانت تنبعث من الميدان. 

"صوت الحرية" مازال في الذاكرة

كما شارك مغردون فيديوهات لإعلاميين ارتبطوا في الأذهان بهذه الفترة من تاريخ مصر، لكن تم إقصاؤهم فيما بعد عن المشهد الإعلامي بسبب مواقفهم غير المتسقة مع مواقف نظام ما بعد 2013 ودعمهم للثورة، مثل الإعلامية الشهيرة ريم ماجد.

 

ولساها 25 يناير، رغم مرور عقد من الزمان

الثورة الحقيقية، شاء من شاء وأبى من أبى#ثورة_25يناير#ريم_ماجد #25يناير pic.twitter.com/g1AKKAoPK7

— عــادل الجــمل (@AdelElgamal) January 21, 2023

 

وبالطبع شارك مدونون ومغردون على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة الأغنيات التي صدرت تزامنا مع انتفاضة 25 يناير 2011 وارتبطت كلماتها بأحداث تلك الفترة، مثل أغنية "يا الميدان" لعايدة الأيوبي وفرقة كايروكي، وكذلك أغنية "صوت الحرية" لأمير عيد، التي يؤكد فيها أن "سلاحنا كان أحلامنا". 

 

١- "سلاحنا كان أحلامنا"



وأحلام #٢٥_يناير التي نعرفها،

أرادت الخير لمصر.

وهى لن تسقط بالتقادم.



كل سنة وانتم طيبين pic.twitter.com/TPJIdqWVEn

— Fathy AbouHatab (@fmhatab) January 25, 2023

 

ونشر مغردون صوراً وفيديوهات تخلد أسماء رجال ونساء سقطوا في مثل هذا اليوم قبل أكثر من عقد من الزمن، وقد انتشرت حينها صورة مجمعة لعدد كبير منهم وكتب بالخط الأحمر العريض "الورد اللي فتّح في جناين مصر".

 

مات من يستحق الحياة ليعيش من لا يستحقها #25_Jan #٢٥يناير #شهداء_٢٥_يناير #يا_بلادي pic.twitter.com/8KdqXyxvcR

— ➊➍ ‏ (@Masa_G_Mu7ammad) January 25, 2023

 

كما يتذكر آخرون أشخاصاً سقطوا في إحياء ذكرى ثورة يناير مثل الناشطة الحقوقية شيماء الصباغ التي قُتلت خلال مسيرة لإحياء ذكرى 25 يناير في ميدان طلعت حرب، القريب من ميدان التحرير، عام 2015. وكانت شيماء تحمل مع آخرين آكاليل الزهور ويرددون شعار ثورة يناير "عيش، حرية، كرامة إنسانية". وأدين ضابط صغير بالأمن المركزي بقتلها بسلاح ناري من مسافة ثمانية أمتار، وحكم عليه بالسجن المشدد لعشر سنوات، ثم خففت محكمة النقض في 2020 العقوبة إلى سبع سنوات.

 

يصادف اليوم ذكرى استشهاد شيماء الصباغ 24 يناير 2015 الناشطة والحقوقية المصرية من مدينة الإسكندرية وعضو في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي المصري، استشهدت شيماء الصباغ بميدان التحرير أثناء مشاركتها مع عدد من أعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في مسيرة لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير pic.twitter.com/uDoovB7k4v

— الاشتراكيون الثوريون (@RevSocMe) January 24, 2023

 

فيما تناول آخرون "أكبر أخطاء من شاركوا في ثورة 25 يناير" والأسباب التي جعلت "الهزيمة سهلة".

من أكبر أخطاء من شاركوا في ٢٥ يناير، عدم تقديرهم لصعوبة المهمة وتركيزهم على شعارات كالانتخابات والدستور وتوقع وجود حل واحد أو سهل لمشاكل البلاد، وهو ما جعل الهزيمة سهلة وغير متوقعة وباهظة التكاليف. السياسية في جوهرها صراع لا يرحم على تقسيم الموارد، والتفاؤل بلا تخطيط محكم انتحار.

— علاء بيومي - Alaa Bayoumi (@Alaabayoumi) January 19, 2023

 

"الوضع كان أفضل"

ويعود كثير من المصريين بالذاكرة إلى الوضع الاقتصادي لمصر قبل وخلال عام 2011 وحتى مطلع عام 2013، عندما كانت العملة المصرية في وضع أفضل بكثير، مع تدفق للأفواج السياحية الأمر الذي أحدث انتعاشا اقتصادياً ملحوظاً.

لكن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يؤكد بشكل مستمر على أن ما يحدث من أزمة اقتصادية بدأ منذ أحداث 2011.

 

#السيسي :حجم الخسائر المباشرة التي تكبدتها الدولة المصرية في 2011 بلغ 400 مليار دولارhttps://t.co/ePjKrbXG6e pic.twitter.com/oeX5iWxJ5Y

— المصري اليوم (@AlMasryAlYoum) October 16, 2021

 

ويقول السيسي إنه رغم محاولات الدولة لتعديل الوضع الاقتصادي إلا أن أزمة جائحة كورونا التي تلاها الغزو الروسي لأوكرانيا سبب خللا كبيرا في الاقتصاد العالمي وتأثرت به مصر كغيرها

"أقدار وضرورات" وراء أزمة الاقتصاد المصري

 

 

وقال السيسي في تصريحات نشرت خلال الأيام الماضية إن "المشروعات القومية" ليست هي السبب في الأزمة الاقتصادية الحالية وإنما هي أقدار، في إشارة منه إلى تبعات الغزو الروسي لأوكرانيا وما نتج عن جائحة كورونا من أزمات اقتصادية عالمية. وأكد السيسي على أن توسعة قناة السويس زادت من دخلها، وإقامة مشروعات الطرق والكهرباء كانت ضرورة "لتجابه الدولة مستقبلها". وتساءل الرئيس المصري عما كان سيحدث "لو لم نقم بهذه الأشياء"، منوهاً إلى أنه "لو تأخرت تلك المشروعات لسنوات قادمة لكانت التكلفة ستكون أكبر بكثير".

وأعادت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تبدو داعمة للنظام المصري، نشر تلك التصريحات بصور مختلفة للتأكيد على أن الأزمة خارج أيادي النظام المصري.

 

مخلفش وعده، امبارح اربع صحف عالميه بتآكد ان اللي عطل مصر في برنامج الاصلاح

هو كورونا وحرب روسيا واوكرانيا ، وغير كده كانت مصر هتكمل بثبات، لكن باذن الله هتعدي زي غيرها وهنرجع اقوي ✊#مصر_والسعوديه_واحد pic.twitter.com/Pi2vof7Oak

— المايسترو Bassem✊✊ (@BASSEMELMASSRY1) January 20, 2023

 

لكن نشطاء ومغردين قالوا إن ما حدث جاء بسبب الانفاق الهائل على مشروعات تقول الدولة إنها ضرورية؛ فيما يرى مواطنون أنها تسببت في دمار الاقتصاد وإنفاق مليارات الدولارات دون عائد حقيقي يمكن رؤيته أو حسابه حتى الآن.

 

اقدار:

*تبديد فلوس الديون على مشاريع فشخره من غير دراسات جدوى

*نص مليار دولار طياره رئاسيه جديده

*سحب الحديد ف الكباري و اكبر برج و اكبر ساري و بلا بلا بلا و ارتفاع سعر طن الحديد و مواد البناء والعقارات

*قصور رئاسيه مالهاش عازه واحنا فقرا قوي

لا انت السبب يا عبده #السيسى pic.twitter.com/hrWYwGpAC3

— Amani (@Amani207) January 23, 2023

 

ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية في مصر، أبدى شركاء خليجيون للنظام المصري عدم رغبتهم في ضخ مزيد من الأموال في السوق المصري دون مقابل، وهو ما فهمه كثير من المغردين المصريين من تصريحات وزير المالية السعودي عن "تغيير الطريقة التي يقدمون بها المساعدات" .

 

#وزير_المالية_السعودي: غيرنا الطريقة التي نقدّم بها المساعدات..

- كنا في العادة نقدم المنح المباشرة والودائع بلا شروط

- الآن نقول: نريد أن نرى إصلاحات

- نحن نفرض الضرائب على شعبنا.. ونتوقع من الآخرين أن يقوموا بدورهم #الأسواق_السعودية #دافوس2023 pic.twitter.com/R11zz7EJj1

— الأسواق العربية (@AlArabiya_Bn) January 18, 2023

 

وتشير البيانات الرسمية إلى انهيار كبير في قيمة الجنيه المصري، حيث بلغت قيمة الدولار الأمريكي الواحد نحو ثلاثين جنيها وفقد الكثير من المصريين قيمة مدخراتهم بشكل متسارع للغاية، وسط حصار حكومي غير عادي لكل سبل صرف الدولار حتى في البنوك التي فرضت قيوداً كبيرة على سحب الدولار من حسابات المودعين. واشتكى كثيرون من عدم تمكنهم من الحصول على العملة الصعبة سواء للعلاج في الخارج او لدفع نفقات التعليم لأبنائهم.

وبحسب بيانات وإحصائيات مختلفة، وصل إجمالي ديون مصر الخارجية حتى أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2022 إلى 155.7 مليار دولار وفقاً لبيانات رسمية وذلك بزيادة أكثر من 120 مليار دولار خلال 12 عاماً فقط، وهو دين ضخم أثار حالة من القلق والترقب بشأن مخاطر التخلف عن السداد في حين صدرت تأكيدات رسمية بأن أوضاع الدين آمنة ولا يوجد ما يدعو للقلق.

وكان الدين قد وصل إلى 34.9 مليار دولار في عام 2011 وقت اندلاع ثورة 25 يناير، وارتفع إلى 43.2 مليار دولار في عام 2013، وبلغ 48.1 مليار دولار في عام 2015.

السيسي يغادر مصر

وتزامناً مع ذكرى 25 يناير، وفي خطوة يرى مراقبون أنها تعكس اطمئناناً متزايداً من جانب النظام المصري، سافر الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارة عمل إلى الهند على رأس وفد يضم وزراء ومسؤولين آخرين في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، بدعوة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للمشاركة في احتفالات الهند بالذكرى 74 للاستقلال.

الزيارة أثارت تساؤلات البعض حول مغزاها والهدف منها رغم عدم حدوث تغيرات لافتة في علاقة البلدين، إضافة إلى ما تتكلفه خزينة الدولة من نفقات كبيرة لمثل هذه الزيارات في هذا التوقيت الحرج الذي تمر به البلاد:

 

السيسي سافر الهند يشارك في عيد الجمهورية الاعلام بيقول ده تأكيد على عمق العلاقات وفرصة الخ الخ، لم تحدث اي تغيرات اقتصادية او سياسية مع الهند منذ وصول السيسي للحكم، هذه زيارته ٣ لها ولم يسبق لرئيس وزراء الهند زيارة مصر، فرتكت المال العام دي غية سواء في مدن صحراوية او سفريات دولية

— Hisham Kassem (@hishamkassem) January 24, 2023

 

ويبدو أن النظام المصري بدأ يشعر بغضب المواطنين بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة، ما جعل السلطات المصرية تنشئ إدارة حكومية تحت اسم "فن إدارة الحياة" تابعة لوزارة الشباب والرياضة، "وتهتم ببث الطاقة الإيجابية ومساعدة الناس على تخطي الأزمات الحياتية، واختيار الطريق الصحيح لتحقيق النجاح"، بحسب ما نشر موقع العربية.

 

«لبث الطاقة الإيجابية ومساعدة الناس».. استحداث إدارة حكومية تحت اسم «فن إدارة الحياة»

https://t.co/M75insosoL pic.twitter.com/kr3vNVMK9x

— المصري اليوم (@AlMasryAlYoum) January 18, 2023

 

بدوره، أكد السيسي في تصريحات قبل يومين أنه استطاع تغيير حياة 60 مليون مصريا  خلال 3 سنوات فقط من خلال "مبادرة حياه كريمة" وأن الجهود الحكومية في هذا الإطار لا تتوقف

 

حقق المشروع القومي حياة كريمة، منذ انطلاق أعماله في جميع أنحاء مصر تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خطوات هامة ومؤثرة في مجال التعليم، بدءا بإنشاء مدارس في قرى المحافظات المختلفة، والتي وصلت لـ٢٠٠٠ مدرسة، مرورا بتطوير مئات المدارس ومعاملها وفصولها، pic.twitter.com/tXgQCzQkzx

— hayakarimaofficial (@hayakarimaegypt) January 24, 2023

 

ورغم مرور اثني عشر عاماً على أحداث الخامس والعشرين من يناير 2011 ألا أن ذكرى هذا اليوم يبدو أنها من المستحيل أن تفارق وعي وخيال المصريين.

 

لما حد يكتب "مسنا الحلم" فده أدق وصف..هو مسنا لحد الجنون. خلانا نعتقد أن بلدنا فعلا ممكن تقوم وتصبح بلد مدنية حرة تحترم كافة المواطنين. جنون الأمل في حياة حرة أحلى للكل. #٢٥يناير هتفضل أطهر حدث في تاريخ مصر الحديث ولو كره المعرضون من جميع الاطياف. pic.twitter.com/X71nmlNXK1

— Sara (@Sara5_AB) January 24, 2023

 

ويتحدث كثيرون ممن شاركوا في هذه الأحداث بفخر شديد عنها ويحاولون نقل ذكرياتهم لأجيال إما لم تشهد ذلك اليوم أو كانوا صغاراً في السن وقتها، لتبقى ذكرى 25 يناير حاضرة في الوعي الجمعي المصري رغم المحاولات المستمرة لشيطنتها وطمس معالمها.

 

 

محمود حسين

حقوق النشر: دويتشه فيله 2023

 

 

المزيد من المقالات التحليلية من موقع قنطرة: 

عشر سنوات عجاف على الطواغيت العرب

هل نحيا في منطقة تفقد قابليّتها للحياة؟

إلياس خوري: ثورة ثقافية عربية ضد الاستبداد والطائفية

مصر - سلاح التشويه لاأخلاقي ويؤذي المعارضة "أكثر من غيره"

الحكم الرشيد وليس الاستبداد هو المفتاح إلى الاستقرار في الأمد البعيد

"قانون الإرهاب يطيح بحرية الصحافة في مصر ولا يعاديها فقط"

عصف ممنهج بمعايير المحاكمة العادلة في مصر

تحية لذاكرة الألم المصري وللكاتب الشجاع علاء الأسواني

الدولة التسلطية تفرز مجتمعا تسلطيا تعزز به سلطتها

 

 

ar.Qantara.de