الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يدينان اعتقال السلطة الفلسطينية محتجين فلسطينيين سلميين في رام الله

24.08.2021

الصورة من الأرشيف. الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي يدينان اعتقال السلطة الفلسطينية لنشطاء: أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما الثلاثاء 24 / 08 / 2021 إزاء سلسلة اعتقالات نفذتها قوات الأمن الفلسطينية استهدفت نشطاء فلسطينيين، في ظل تواصل الاحتجاجات في الضفة الغربية على مقتل ناشط بارز.

ويطالب متظاهرون فلسطينيون بتحقيق العدالة في أعقاب مقتل نزار بنات في حزيران/يونيو 2021 وهو معارض بارز للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس (86 عاما)، وذلك بعد أن اقتحمت قوات الأمن منزله واعتقلته بالقوة.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان عن "قلقه العميق إزاء استمرار الضغط على أولئك الذين يسعون لممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع في فلسطين".

وأضاف أنه تم اعتقال 23 شخصًا في رام الله يوم السبت على أساس أنهم "كانوا ينظمون احتجاجًا عامًا"، لكنه أشار إلى 21 منهم اعتقلوا "قبل بدء أي احتجاج".

وقال البيان إن "المزيد من الاعتقالات تجري على ما يبدو" وتستهدف "نشطاء حقوق الإنسان المعروفين والناشطين السياسيين" داعيا إلى "الإفراج الفوري عن هؤلاء الأشخاص دون توجيه اتهامات إليهم".

ولم يتسنَّ الاتصال بالسلطة الفلسطينية للتعليق على الانتقادات.

كما ندد بيان صادر عن ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس بالاعتقالات التي وقعت في نهاية الأسبوع، مشيرا الى أن التنديد جاء "على خلفية تقارير عن تزايد الاعتقالات ذات الدوافع السياسية على ما يبدو من قبل السلطة الفلسطينية خلال الأشهر القليلة الماضية".

وأكد الاتحاد الأوروبي أن "العنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان السلميين والنشطاء والمتظاهرين غير مقبول".

وأصدرت قرابة عشرين منظمة وجمعية مجتمع مدني فلسطينية يوم الإثنين بيانا حذرت فيه من "التدهور الخطير في الحقوق والحريات العامة"، وحملت رئيس الوزراء محمد اشتية المسؤولية نظرا لـ"تقاعسه عن حماية حقوق المواطنين".

وتكشف استطلاعات الرأي الفلسطينية انخفاض التأييد للسلطة والرئيس عباس في أوساط الفلسطينيين العاديين.

وتصاعد الغضب في أعقاب قرار عباس تأجيل انتخابات كانت مقررة في أيار/مايو وتموز/يوليو 2021 إلى أجل غير مسمى، علما بأنه كان يفترض أن تكون أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عامًا.

وأشار عباس إلى رفض إسرائيل السماح للفلسطينيين بالتصويت في القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها ويعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم المستقبلية.

لكن محللين فلسطينيين رأوا أن الرئيس اتّخذ القرار عندما بدا أن حركة فتح العلمانية تتجه نحو الهزيمة.

ويبدو أن مقتل نزار بنات زاد من حدة الغضب الشعبي.

وكشفت عملية تشريح لجثته بأنه تعرض للضرب على رأسه وصدره ورقبته وساقيه ويديه، فيما لم تمر غير ساعة بين اعتقاله ووفاته. ووصفت عائلته موته بأنه "اغتيال"، وقالت إنها سترفض نتائج تحقيق رسمي مطالبة بدلا من ذلك بإجراء تحقيق دولي.

الاتحاد الأوروبي ينتقد اعتقال السلطة الفلسطينية محتجين سلميين في رام الله وانتقد ممثل الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الثلاثاء 24 / 08 / 2021 اعتقال السلطة الفلسطينية قبل يومين محتجين سلميين في رام الله.

جاء ذلك في بيان أصدره ممثل الاتحاد الأوروبي بالاتفاق مع رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، فيما أيد البيان رؤساء بعثات النرويج وسويسرا والمملكة المتحدة.

وذكر البيان أن قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت يومي 21 و22 من الشهر الجاري عشرات النشطاء الفلسطينيين في رام الله كانوا يشاركون في احتجاجات تطالب بالشفافية في التحقيق ومحاكمة المسؤولين عن مقتل الناشط السياسي نزار بنات في 24 حزيران/يونيو 2021. وأشار البيان إلى أنه تم الإفراج عن عدد من المتظاهرين المعتقلين يوم الأحد، وظل بعضهم رهن الاعتقال.

واعتبر البيان أن "هذه الأحداث وكذلك التقارير عن سوء المعاملة، مثيرة للقلق وتجري على خلفية تقارير عن زيادة الاعتقالات ذات الدوافع السياسية على ما يبدو من قبل السلطة الفلسطينية خلال الأشهر القليلة الماضية".

وقال البيان :"يتوقع الاتحاد الأوروبي والبعثات ذات التفكير المماثل بحزم أن تلتزم السلطة الفلسطينية بمعايير الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت إليها، بما في ذلك حرية التعبير، فضلاً عن حرية تكوين الجمعيات والتجمع".

وأضاف أن "العنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والمتظاهرين السلميين هو أمر غير مقبول"، داعيا السلطة الفلسطينية إلى الانتهاء بسرعة من التحقيق في مقتل نزار بنات بطريقة شفافة بالكامل، وضمان محاسبة المسؤولين. أ ف ب ، د ب أ

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة