اليمين الأوروبي يبيع مصالح بلاده...المال أهم من الوطنية
اليمين الأوروبي الشعبوي يبيع مصالح بلاده

ذراع الكرملين الطويلة: أحزاب شعبوية متهمة بالتواطؤ مع بوتين

منذ فترة طويلة يتنامى القلق في ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي من تأثير روسيا بشكل سري على الانتخابات والاستفتاءات. لكن ما مدى وحجم التأثير الروسي على آليات اتخاذ القرار الديمقراطية؟.

في ألمانيا، تحدثت منظمة "لوبي كونترول" في مارس/آذار من العام الجاري عن الاشتباه في استفادة سياسيي حزب البديل من أجل ألمانيا، غيدو رايل و يورغ مويثن من التمويل السري. رئيس الحزب مويثن هو المرشح الرئيسي لحزب البديل من أجل ألمانيا في الانتخابات الأوروبية، ويليه رايل في المرتبة الثانية.

وفي إيطاليا، حُكم على مؤسس حزب ليغا الحاكم، أومبرتو بوسي، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018 بالسجن لمدة سنة وعشرة أشهر، بتهمة اختلاس أموال الحزب كما فرض على وزير الداخلية ماتيو سالفينيس المنتسب لحزب ليغا تسديد مبلغ 49 مليون يورو لدولة.

صدر التمويل "أبراج كاتشينسكي" 

وفي بولندا، كشفت الصحيفة الليبرالية " جازيتا ويبوركزا " مطلع هذا العام عن تعاملات تجارية في قطاع العقارات لرئيس حزب القانون والعدالة البولندي، ياروسلاف كاتشينسكي تذهب لصالح حزبه. وبعد ذلك تم التوصل إلى أن إيرادات الإيجار من " أبراج كاتشينسكي" في وسط وارسو كانت تصب مباشرة داخل خزينة حزب القانون والعدالة البولندي.

أما في فرنسا، في نهاية عام 2018، قضت محكمة الاستئناف في باريس بحق إساءة حزب التجمع الوطني(حزب الجبهة الوطنية سابقاً) باستخدامه مليون يورو من الأموال العامة في الانتخابات. ويُفترض إن حزب مارين لوبان اختلس عن طريق وظائف وهمية في البرلمان الأوروبي ما مجموعه سبعة ملايين يورو. وقضت محكمة العدل الأوروبية على لوبان باعادة مبلغ 300 ألف يورو إلى البرلمان الأوروبي.

 

 

تابع المقال من هنا:

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة