إن الذي ملأ اللغاتِ محاسنًا # جعل الجمال وسره في الضاد

اليوم العالمي للغة العربية
ملف خاص: اللغة العربية جمال وكمال

لا شك أن اللغة العربية ليست مجرد أداة للتواصل بين العرب فحسب، بل لغة تحمل إرثا ثقافيا وفكريا ودينيا ساهم في تطور الحضارات ونقل المعرفة. الملف التالي يسلط الضوء على تطور لغة الضاد في السياق العربي والعالمي.

بعض من طرائف اللغة العربية:

- لا تُسمّى الحديقة حديقةً إلا إن كان لها سور. فإن لم يكن لها سور فهي بستان.

- لا تُسمَّى المائدة مائدةً إلا إن كان عليها طعام. فإن لم يكن عليها طعام فهي خِوان .

- لا تُسمّى الكأس كأساً إلا إن كان فيها شراب. فإن لم يكن فيها شراب فهي قدح.

 

"قراءة اللغة العربية تشبه لعب الشطرنج"

يغطي كتاب تيم ماكنتوش سميث ما يقرب من 3000 عام من التاريخ العربي، ويسلّط الضوء على القبائل والشعوب الرحالة التي غزت الأراضي ونشرت لغتها وثقافتها على مساحات شاسعة. وقد تتبّع هذه العملية بالعودة إلى أصول اللغة العربية، بدلاً من ظهور الإسلام، تبدأ سرديته بما يزيد على ألف عام قبل قدوم النبي محمد وتركّز على كيف أنّ اللغة العربية، سواء المنطوقة أو المكتوبة، هي بمثابة مصدر مركزي للهوية الثقافية المشتركة لآلاف السنين.

https://ar.qantara.de/node/46106

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة

تعليقات القراء على مقال : ملف خاص: اللغة العربية جمال وكمال

إنًه لمن الشؤم والإحتقار والذلة والأهانة والخسًة ان يقع حكًام العرب تحت طائلة الجزاءات الدولية إمًا ( قتل متعمد ، موت بالتسمم ، محاكمة وتنفيذ حد القصاص ) امريكا برأية الموساد هي من ورطة التحالف في الحرب في سوريا ، واليوم تريد تحاكم من تسبب في جرائم إنسانية ليس في سوريا لوحدها ولكن في العراق وافغانستان وفيتنام وفلسطين وغيرها .

احمد الزهراني22.12.2016 | 13:16 Uhr