تنظيم "داعش" يحطم آثارا تعود للحقبة الآشورية في الموصل

27.02.2015

أظهر تسجيل مصور مقاتلين تنظيم "داعش" وهم يحطمون مجموعة من التماثيل والآثار التي تعود إلى الحضارة الآشورية التي سادت في العراق في القرن السابع قبل الميلاد، فيما قالت مصادر عراقية أن التنظيم حطم متحفي الموصل والنمرود.

 

أظهر تسجيل مصور على الانترنت يحمل اسم تنظيم "الدولة الإسلامية" قيام مقاتليه في شمال العراق بتحطيم مجموعة من التماثيل والمنحوتات النفيسة التي تعود للحقبة الآشورية قبل آلاف السنين. وظهر في التسجيل المصور الصادر عن "المكتب الإعلامي لولاية نينوى" في تنظيم "الدولة الإسلامية" الآثار التي يعود بعضها إلى الحضارة الآشورية التي سادت في العراق في القرن السابع قبل الميلاد، وهي يطاح بها من على قواعدها لتتحطم على الأرض وأخرى يحطمها المقاتلون المتشددون بالمطارق لتفتيتها.

وقال أحدهم "أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بإزالة التماثيل وطمسها وفعل ذلك الصحابة من بعده لما فتحوا البلدان وان هذه التماثيل وهذه الأصنام عندما أمر الله بطمسها وإزالتها هانت علينا ولا نبالي إن كانت بمليارات الدولارات."

وقال موظف سابق في متحف الموصل لرويترز إن التماثيل التي دمرت يبدو أنها تلك الموجودة في المتحف الشهير في المدينة الواقعة بشمال العراق التي احتلها التنظيم في يونيو/ حزيران الماضي.

كما أفادت مصادر عراقية في الموصل اليوم الخميس (26 شباط|/ فبراير 2015) بأن تنظيم "الدولة الاسلامية" قام بهدم متحفي الموصل والنمرود الذي يضم قطعا أثرية تعود لآف السنين في محافظة نينوى / 400 كم شمالي بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) إن "عناصر داعش أقدمت اليوم على ارتكاب جريمة شنيعة تمثلت بهدم معالم نينوى الاثرية وتخريبها في ابشع هجمة تتعرض لها معالم المحافظة الاثارية في التاريخ الحديث منذ سيطرة التنظيم على الموصل والمحافظة بشكل عام في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي وقام بتدمير آثار النمرود جنوب شرقي الموصل".

وأوضحت المصادر أن التنظيم دمر بوابة/ نركال/ بأكملها التي تعود للفترة الاشورية منذ الآلاف السنين وتماثيل للملك سنحاريب تعود لحضارات الاشوريين والسومريين والاكديين كانت متواجدة في المتحف يتم شرحها لطلبة قسم الآثار في جامعة الموصل. وذكرت أن ما تم تدميره اليوم يعد كنوز تراثية وآثارية في مدينة الموصل التي باتت اليوم تفقد اكبر معالمها وصروحها الحضارية على يد تنظيم "داعش".

 

ملف خاص حول: علم الآثار

 

خطر الحرب على التراث الثقافي السوري

"اليونسكو لا تعمل إلا بعد فوات الأوان لإنقاذ آثار سوريا"

 

الرحالة والمستكشف الألماني ماكس فون أوبنهايم

رحالة ألماني بين السحر الأسطوري والواقع السياسي للشرق

 

مقاومة ضد مشروع بناء متحف إسرائيلي في القدس الشرقية

صراع مرير على عتبات الحرم القدسي

 

الحدائق في العالم الإسلامي - البعد الديني والتاريخي والبيئي

حدائق الإسلام...ميزة بيئية وتصوير أرضي للحياة السماوية

 

معرض الفرعون المصري توت عنخ آمون في ألمانيا وأوروبا

موت فرعوني غامض يدفع أوروبا لاستنساخ كنوز توت عنخ آمون

 

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرةالمستشرق الألماني ماكس فون أوبنهايم وكنوز مدينة تل حلف الأثريةآثار فلسطين الإسلامية في براثن الجرافات الإسرائيليةسامراء...مركز العالم في عصر الخلافة العباسية

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.