"قمع غير مسبوق ضد معارضة مصر يمهد لحكم طويل المدى للسيسي بعد انتخابات 26-28 مارس 2018"

25.03.2018

* مصر تصوت لاختيار رئيس جديد بين 26 وَ 28 مارس / آذار 2018* توقعات بأن يكسب السيسي باكتساح* هيومن رايتس ووتش تقول إن القمع أسوأ مما كان عليه في عهد مبارك قال باحث بمنظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء 21 / 03 / 2018 إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أشرف على حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضة في مصر وإن من شبه المؤكد أن تؤدي الانتخابات بين بين 26 و28 مارس / آذار 2018 إلى بقائه في السلطة لمدة طويلة. ومن المتوقع أن يفوز السيسي بفارق كبير في الانتخابات التي ستجرى بين 26 و 28 مارس / آذار 2018 في ظل انسحاب جميع مرشحي المعارضة. ويقول المرشح الوحيد الذي ينافس السيسي إنه يؤيد الرئيس. وقال عمرو مجدي الباحث في شؤون مصر بالمنظمة لرويترز في باريس "اعتقلت الحكومة أهم المنافسين أو قامت بترهيبهم للخروج من السباق الانتخابي". وأضاف قائلا: "الطريقة التي تسير بها الأمور تنبئنا بأن (السيسي)...سيحرص على البقاء في السلطة. ربما تجد الحكومة تجري تعديلات لتقليص القيود على المدد الرئاسية وطرح أدوات قمع جديدة". ويقول أنصاره إن السيسي حسن الوضع الأمني منذ عام 2013 عندما أطاح بالرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي بصفته قائدا للجيش آنذاك رغم استمرار عمليات مسلحة يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء. ويقول منتقدون إن شعبية السيسي تضررت بسبب إصلاحات تقشفية والحملة على المعارضين السياسيين والنشطاء والإعلام المستقل. 

يقول المرشح الوحيد موسى مصطفى موسى الذي ينافس السيسي في الانتخابات إنه يؤيد الرئيس السيسي.
يقول المرشح الوحيد موسى مصطفى موسى الذي ينافس السيسي في الانتخابات إنه يؤيد الرئيس السيسي.

 وقال مجدي إن القمع أسوأ مما كان عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطيح به في انتفاضة قبل سبعة أعوام. وقال: "هذه أزمة حقوقية وسياسية غير مسبوقة في البلاد". ووفقا لهيومن رايتس ووتش فإن ما لا يقل عن 60 ألفا محبوسين لأسباب سياسية وإن نحو 15 ألف مدني خضعوا لمحاكمات عسكرية منذ أكتوبر / تشرين الأول 2014. وذكر مجدي أن مصر شهدت زيادة في عدد أحكام الإعدام منذ 2015 مع إغلاق القضايا التي فتحت منذ نهاية فترة حكم مرسي. ومنذ ديسمبر / كانون الأول 2017 أعدم 28 شخصا. وقال مجدي "من السهل تهميش الأشخاص الذين يمارسون العنف وعزلهم لكن النشاط السلمي هو الشغل الشاغل للحكومة". (رويترز) 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.