مليون طفل في مخيمات اللجوء مهددون بالبرد في سوريا والعراق والأردن ولبنان وتركيا ومصر

30.11.2018

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) الثلاثاء 27 / 11 / 2018 أن أكثر من مليون طفل يعيشون بالمخيمات والملاجىء المزدحمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مهددون بالبرد وقد يواجهون "عواقب وخيمة" إن لم يتلقوا المساعدة لحمايتهم من أحوال الطقس المتجمدة.

وقالت المنظمة في بيان "باجتياح الطقس البارد والأمطار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن حوالي مليون طفل من المتضررين من الأزمات في المنطقة مهددون بالتعرض للبرد". 

وأضافت أن "انخفاض درجات الحرارة سيجلب المزيد من الصعوبات لآلاف العائلات التي تعيش في ظروف تقتصر على الأساسيات القصوى للحياة، خصوصا في المخيمات أو الملاجئ المزدحمة، حيث لا يجدون ما يحميهم من البرد القارس إلا القليل". 

وتابعت المنظمة: "في الشتاء الماضي، توفي طفلان نتيجة البرد بينما كانا يحاولان الفرار من الحرب في سوريا إلى لبنان، بحثا عن الأمان". 

وبحسب البيان، "تهدف اليونيسف هذا الشتاء إلى تزويد 1,3 مليون طفل في سوريا والعراق والأردن ولبنان وتركيا ومصر بملابس دافئة وبطانيات حرارية والمياه والصرف الصحي والصحة ولوازم النظافة؛ وتقديم المساعدات النقدية للعائلات".وأشارت المنظمة الى أنها "تواجه فجوة تمويلية تبلغ 33 مليون دولار أمريكي - أي حوالي ثلثي إجمالي المبلغ الذي تسعى للحصول عليه - وذلك لتقديم مساعدات لفصل الشتاء".

ونقل البيان عن المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خِيرْت كابالاري قوله إن "سنوات من النزاع والنزوح والبطالة أدت إلى انخفاض الموارد المالية للعائلات إلى الصفر تقريباً. وأصبح الحفاظ على الدفء أمراً لا يمكن الحصول عليه". 

وأضاف "بسب قلّة الغذاء والرعاية الصحية، يعاني الأطفال من الضعف، وباتت أجسادهم عُرضة لانخفاض حرارة الجسم ولأمراض الجهاز التنفسي الخطيرة".

وخلص إلى أنه "إن لم يتلقَ هؤلاء الأطفال المساعدة لحمايتهم من أحوال الطقس المتجمدة، فمن المحتمل أن يواجهوا عواقب وخيمة". أ ف ب

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.