منقذ الغرب من غزو إسلامي مزعوم: عرَّاب الشعبوية وأكاديميته لنشر أيدولوجية تفوق العرق الأبيض

22.09.2019

مركز تدريب جيل شعبوي أوروبي متشدد ضد الإسلام والهجرة - استغلال المسيحية في الغرب في السياسة؟ صعودٌ لليمين الشعبوي المتطرف إلى السلطة شهدته بلدان أوروبية عديدة. وها هو رجل يسمي نفسه "منقذ الغرب" يحشد متشددين مسيحيين ويهودا في أوروبا للكفاح المشترك ضد الإسلام واللاجئين والهجرة.

فهو يسعى إلى أن يدرب في دير سابق جنوب روما الإيطالية كوادر سياسية شابة كي يصبحوا قادة لتيارات كاثوليكية شعبوية يمينية متعصبة. ويتلقى دعم مستشار سابق للرئيس ترامب، اسمه ستيف بانون: يعود إليه الفضل في فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ويعمل على إنجاح التيارات الأوروبية الشعبوية في الوصول إلى السلطة.

هل ترى في هذه الأكاديمية الشعبوية خلطاً للدين في السياسة؟ وتعزيزاً لصعود الشعبوية في القارة الأوروبية؟ ورفضاً للتنوع والتعددية؟ واستغلالاً للديانتين المسيحية واليهودية في تكريس فكرة تفوق العرق الأبيض على الثقافات الأخرى المختلفة؟ شاهد الفيديو

 

 

 

وشاركنا الرأي والمعلومة واقرأ هذه التحليل النقدي عن مفهوم ''أوروبا المسيحية'' بعنوان: "الهوية اليهودية المسيحية مجرد وهم والإسلام جزء من أوروبا" على هذا الرابط في موقع قنطرة

https://ar.qantara.de/node/1505

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.