نجاحات المنظمات النسائية في العالم الإسلامي

ربيع المرأة العربية الجديد

"مفتاح السيارة هو مفتاح التغيير، والمغتصِب لم يعد له حق الزواج من ضحيته". تمكنت منظمات نسائية حقوقية عربية من تحقيق بعض النجاحات الجديرة بالملاحظة، رغم المعارضة الثقافية والسياسية. مي دودين تسلط الضوء لموقع قنطرة على بعض الإنجازات التي حققتها منظمات حقوق المرأة في العالم العربي.

نادرًا ما يؤدِّي قرار صادر من الملك السعودي إلى إبكاء ناشطة في مجال حقوق المرأة. كتبت الناشطة منال الشريف البالغة من العمر ثمانية وثلاثين عامًا أنَّها سكبت "دموع السعادة" عندما قرَّر الملك السعودي السماح للنساء في هذه الدولة الأكثر تشدُّدًا في العالم الإسلامي بقيادة السيارة في المستقبل. وفي عمود لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أكَّدت على أنَّ: مفتاح السيارة هو "مفتاح التغيير". وأضافت: "لأوَّل مرة أجرؤ على أن أحلم بمملكة عربية سعودية مختلفة".

وكذلك لقد وردت أيضًا من بلدان عربية أخرى أخبارٌ سارة - للنساء. حيث تم قبل فترة قصيرة اتِّخاذ قرار في تونس يقضي بالسماح للنساء المسلمات بالزواج من رجال غير مسلمين. وبالإضافة إلى ذلك من المفترض أن تتم في المستقبل مساواتهن بالميراث.

Porträt von Manal al-Sharif zu ihrer Buchpräsentation auf der Frankfurter Buchmesse 2017; Foto: DW
في عام 2011 جلست منال الشريف خلف عجلة القيادة على الرغم من منع النساء من قيادة السيارات في المملكة العربية السعودية، ونشرت على موقع يوتيوب شريط فيديو تظهر فيه وهي تقود سيارة. ونتيجة لذلك تم سجن منال الشريف المختصة بالمعلوماتية والكمبيوتر تسعة أيَّام. في شهر تشرين الأوَّل/أكتوبر 2017 قدَّمت منال الشريف كتابها "القيادة نحو الحرية" في مدينة ميونخ الألمانية.

وفي الصيف الماضي (2017) تم في كلّ من تونس والأردن ولبنان إلغاءُ فقرات من قانون العقوبات، كانت تنقذ المغتصبين من تعرُّضهم للسجن في حال زواجهم من ضحاياهم. لقد كافحت الناشطات في مجال حقوق المرأة طيلة أعوام من أجل إلغاء هذه المواد من القانون. وكانت هناك معارضةٌ ثقافيةٌ، ولكن أدَّى قبل كلِّ شيء الموقفُ السائدُ إلى شلِّ عملية التغيير، التي تضع حقوق المرأة على رأس قائمة القرارات السياسية الضرورية.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة