وزيرة الدفاع الألمانية: الجيش الألماني يتدارس الاستعانة بأئمة مسلمين لإرشاد الجنود الألمان المسلمين على غرار رجال دين مسيحيين ينصحون الجنود المسيحيين في الجيش

09.11.2015

في حوار أجرته مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، كشفت وزيرة الدفاع الألمانية عن خطط مطروحة قيد الدرس، تقضي بالاستعانة بأئمة مسلمين لإرشاد جنود ألمان مسلمين. وقالت فون دير لاين: "نحن الآن بصدد النظر في مدى الحاجة (إلى أئمة مسلمين) داخل الجيش الألماني، وما هي الآليات الممكن تطبيقها لهذا الغرض".

يذكر أن الجيش الألماني يتوفر على رجال دين من الكنيسة الكاثوليكية والإنجيلية، من مهامهم تقديم الدعم الديني والروحي للجنود. وأشارت وزيرة الدفاع الألمانية إلى المشاكل اللوجيستية التي يمكنها أن تحول دون هكذا خطة، تتمثل في أن الجنود المسلمين يعيشون ويعملون في مناطق متفرقة.

ولا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد الجنود المسلمين داخل الجيش الألماني، لكن آخر التوقعات تشير إلى أن عددهم 1600 من أصل 177 ألف جندي ألماني. وشددت فون دير لاين على أهمية الجنود من أصول أجنبية داخل الجيش الألماني خاصة في التعامل مع أزمة اللاجئين. وقالت الوزيرة: "كنت شاهدة على حالات، لعب فيها هؤلاء الجنود دور المترجمين ببراعة، لأنهم يتحدثون العربية بطلاقة، وهذا تأكيد على أهمية التنوع (الثقافي)".

وفي ذات السياق، جددت الوزيرة الألمانية تأكيدها على أن مهمة الجيش لا تكمن في تأمين الحدود. وتابعت الوزيرة الألمانية: "الدستور يعد أمرا واضحا، إننا ننجز عددا لا حصر له من المهام في إطار المساعدة الإدارية، ولكن الحدود تتعلق بمهام سيادية. وهذا أمر يسمح به في ألمانيا للشرطة فحسب". د ب أ

 

شوقي عقيل جندي ألماني مسلم برتبة رقيب يخدم في الكتيبة اللوجيستية للجيش الألماني. DW

صيام رمضان في الجيش الألماني

جنود الجيش الألماني المسلمون...توفيق بين الدين والوطن

 

 

دبابة قديمة للجيش الألماني في صحراء إفريقيا. الصورة تعود إلى الفترة من 1935 إلى 1945  CC BY SA

الجيش الألماني النازي والإسلام

حين يُنصَح أعداء الإسلام بتعلم التسامح من كُتيِّب نازي

 

 

 

 

جنود مسلمون في صفوف الجيش الألماني، الصورة" دويتشه فيله

جنود مسلمون ويهود في الجيش الألماني:

"عبر الثقافات" جزء من التأهيل العسكري

 

 

 

 أ ب

دور طائرات "تورنادو" في توسيع الحرب في أفغانستان:

المساهمة الخطأ في التحول الإستراتيجي

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.