إيران ترفض طلب أوباما تعليق الأنشطة النووية لمدة 10 سنوات

03.03.2015

قالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن إيران رفضت يوم الثلاثاء مطلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن تلزم طهران نفسها بتجميد أنشطتها النووية الحساسة لمدة عشر سنوات على الأقل واصفة الطلب بأنه "غير مقبول".

نقلت الوكالة عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله "لن تقبل إيران المطالب المبالغ فيها وغير المنطقية."

وقال ظريف "موقف أوباما... جرى التعبير عنه بعبارات غير مقبولة وتنم عن تهديد." وعلى الرغم من ذلك أضاف ظريف أن المفاوضات الجارية في سويسرا مستمرة.

وبدأ ظريف ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الثلاثاء ثاني يوم من المحادثات بعد ساعات من قول أوباما لرويترز في مقابلة إنه يجب على إيران أن تلزم نفسها بتجميد لأنشطتها النووية يمكن التحقق منه لعشر سنوات على الأقل من أجل التوصل لاتفاق نووي مهم بين طهران والقوى العالمية الست.

وتهدف المفاوضات إلى إقناع إيران بتقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وتخشى الولايات المتحدة وحلفاؤها لاسيما إسرائيل من أن إيران تستخدم برنامجها النووي المدني كستار لتطوير القدرة على اكتساب أسلحة نووية وتنفي الجمهورية الإسلامية ذلك وتقول إن برنامجها النووي للأغراض السلمية مثل توليد الكهرباء. (رويترز)

 

اقرأ المزيد حول إيران وبرنامجها النووي:

الجنرال الإيراني قاسم سليماني وسياسة طهران التوسعية

رجل إيران القوي الممسك بخيوط النفوذ وراء الكواليس

تتنافس جمهورية إيران الإسلامية مع المملكة العربية السعودية على كسب الهيمنة الإقليمية وتعمل باستمرار على توسيع نفوذها في المنطقة. ولم يكن من المعروف كثيرًا أنَّ مَنْ يمسك من خلف الكواليس بخيوط نفوذ طهران الخارجي هو الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق "القدس" الإيراني. مارتينا صبرا تسلط الضوء لموقع قنطرة على رجل إيران القوي في الشرق الأوسط. المزيد

الصحفي ماركوس ميشائيلسن: سياسة التكاثر الإيرانية...طموحات هيمنوية أم حقوق مشروعة؟ الصحفي عبد المطلب الحسيني: "تدخل حزب الله في سوريا وسع الفجوة بين السنة والشيعة" السياسي ورجل الدين الشيعي إياد جمال الدين: مبدأ ولاية الفقيه بين المفاهيم الشيعية والتجربة الخمينيةالصحفي بِن نايت: دعم حزب الله لنظام الأسد يهدد لبنان بالانفجار 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.