محللون: قطيعة بين حكومة الرئيس هادي المعترف به دوليا والانفصاليين تعكس تباعدا بين الرياض وأبوظبي

24.08.2019

القوات الحكومية اليمنية تسيطر على مدينة عتق بعد مواجهات مع انفصاليين: سيطرت القوات الحكومية اليمنية السبت 24 / 08 / 2019 على مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة بعد يومين من المواجهات الدامية مع انفصاليين جنوبيين، بحسب ما أعلن مصدر حكومي.

وكانت المواجهات بين القوات الحكومية والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، اندلعت في شبوة ليل الخميس. وقتل 11 شخصا على الأقل، وفق ما ذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن مقاتلين من قوات النخبة الشبوانية -التي أنشئت عام 2016 بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة- "أجبروا على التراجع بعد دخولهم إلى بعض المباني الحكومية" في عتق.

وأضاف المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته أن القوات الحكومية سيطرت على أحد معسكرات قوات النخبة. وأكد المصدر أن "المعارك بين الطرفين انتقلت إلى أطراف المدينة".

ودفع الطرفان بتعزيزات إلى المنطقة، بحسب ما أعلن كل منهما السبت. وتأتي المواجهات في شبوة بعد اشتباكات دامية في وقت سابق هذا الشهر بين قوات الحكومة وقوات "الحزام الأمني"، وغالبية عناصره من الانفصاليين الجنوبيين، اندلعت في عدن.

وانسحب المجلس الانتقالي الجنوبي جزئيا الأسبوع السابق من مواقع رئيسية احتلها في عدن، تحت ضغوط من السعودية والإمارات، لكنه لا يزال يسيطر على مواقع عسكرية رئيسية. كما دفع المجلس الانتقالي الجنوبي القوات الحكومية لمغادرة معسكرين في محافظة أبْيَن القريبة. 

ويتلقى الانفصاليون دعما وتدريبا من دولة الإمارات، علما بأنها الشريك الرئيسي في التحالف العسكري الداعم للحكومة اليمنية ضد المتمردين الحوثيين المقربين من إيران.

واتهمت الحكومة اليمنية الإمارات العربية المتحدة "بالمسؤولية في التمرد المسلح" وحضتها على وقف دعم "هذه الميليشيا".

لكن رغم قتال المتمردين معا، يخوض الانفصاليون والقوات الحكومية معركة ترسيخ نفوذ محتدمة في الجنوب، وخصوصا في عدن، عاصمة الدولة الجنوبية السابقة قبل اتحادها مع الشمال عام 1990 وولادة اليمن الموحد.

ويقول المحللون إن القطيعة بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليا والانفصاليين يعكس تباعدا بين الرياض وأبوظبي. أ ف ب
 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.