الجيش الإسرائيلي قال إن العديد من الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة سقطت على مسافات قريبة وأصابت فلسطينيين وإن نظام القبة الحديدية الدفاعي الجوي اعترض معظم الصواريخ التي عبرت الحدود. رمضان 2021.

إثر توتر الشيخ جراح بالقدس صواريخ حماس في تل أبيب وغزة تحت النار
شبح حرب إسرائيلية فلسطينية شاملة؟

احتد قتال إسرائيل وحماس ليزداد قتلى أعنف قصف متبادل منذ سنوات إثر توتر بالقدس الشرقية ووجود أمني إسرائيلي بباحات المسجد الأقصى بعد احتجاج رمضان 2021 على قرار إسرائيلي بإخلاء منازل فلسطينيين بحي الشيخ جراح لصالح مستوطنين. المجتمع الدولي دعا للتهدئة وحذرت الأمم المتحدة من حرب شاملة.

اشتدّت حدّة التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل ليل الثلاثاء الأربعاء 12 / 05 / 2021، إذ أعلنت الحركة إطلاق أكثر من 200 صاروخ باتّجاه الأراضي الإسرائيليّة ردّاً على استهداف طائرات حربيّة منازل سكنيّة في قطاع غزّة المحاصر الذي يتعرّض لقصف وغارات تتسبّب بدمار وبارتفاع في حصيلة الضحايا.

وتصاعد القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة في هذه الليلة، ليرتفع عدد القتلى إلى 35 فلسطينيا وخمسة إسرائيليين في أعنف قصف متبادل بين الجانبين منذ سنوات.

وتعرضت تل أبيب مساء الثلاثاء 11 / 05 / 2021 لسيل من الصواريخ التي أُطلقت من غزّة، في اليوم الثاني من التصعيد العنيف بين الإسرائيليين والقطاع المحاصر الذي تعرض بدوره لقصف وغارات تتسبب بدمار وبارتفاع في حصيلة الضحايا.

في الوقت نفسه، تصاعدت أيضا وتيرة التهديدات المتبادلة بين الطرفين.

ودعا مجلس الأمن إلى جلسة جديدة طارئة للبحث في التطورات، بينما تخوف مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط من "حرب شاملة" تتجه إليها إسرائيل وحماس.

وهي المرة الأولى التي تصل الصواريخ الفلسطينية إلى تل أبيب منذ 2019، ولم تكن حينها بهذه الكثافة. وقتلت امرأة قرب تل أبيب جراء سقوط صاروخ، لترتفع حصيلة القتلى في إسرائيل في القصف الصاروخي من غزة إلى ثلاثة، إضافة الى 95 جريحا.

في القطاع، قتل منذ يوم الإثنين 30 شخصا في القصف والغارات الإسرائيلية بينهم عشرة أطفال، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على القطاع، وأصيب 203 آخرون.

ودعا المجتمع الدولي إلى التهدئة لوضح حد لأخطر تصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سنوات، جاء على خلفية مواجهات في القدس الشرقية أوقعت أكثر من 700 جريح.

وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان مقتضب مساء الثلاثاء "وجهت كتائب القسام ضربةً صاروخيةً هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخاً، رداً على استهداف العدو للأبراج المدنية".

وأفاد مراسلو فرانس برس في مدينة غزة أن مبنى من 12 طبقة يضم مكاتب لمسؤولين في حماس دمّر بالكامل في غارة إسرائيلية.

 

 

وقتلت امرأتان في وقت سابق في صاروخ على مدينة عسقلان التي أعلنت حماس أيضا إمطارها بسيل من الصواريخ مع مناطق مجاورة لها في جنوب إسرائيل.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية تعليق الملاحة الجوية في مطار بن غوريون شرق تل أبيب.

في قطاع غزة، أفاد صحافيو وكالة فرانس برس عن دمار في أبنية عدة، بينما تصاعد دخان أسود من أماكن عدة بعد غارات جوية مكثفة.

وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بأن الضربات الإسرائيلية على غزة "ليست سوى البداية". وقال "لا يزال هناك كثير من الأهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية".

وقال رئيس المكتب السياسي في حماس إسماعيل هنية "إذا أرادت إسرائيل التصعيد، فالمقاومة جاهزة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن بلاده ستكثّف الهجمات على حماس.

وقال في مقطع مصوّر وزّعه مكتبه "نفّذ الجيش منذ الأمس مئات الهجمات على حماس والجهاد الإسلامي في غزة (...) سنكثف قوة هجماتنا". وأضاف أن حماس "ستتعرض لضربات لم تكن تتوقعها". وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 500 صاروخ أُطلقت من غزة منذ الإثنين، مشيرا إلى أن غالبية الأهداف التي قصفها في غزة تابعة لحماس.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مقتل قياديَين ميدانيَين في سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة، في غارة إسرائيلية الثلاثاء. وكانت حماس أعلنت الإثنين مقتل قيادي فيها في غارة إسرائيلية شمال غزة.

وبدأ التصعيد في غزة بعد تصاعد المواجهات في القدس الشرقية لا سيما في محيط المسجد الأقصى بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

وحذرت كتائب القسام الإثنين إسرائيل بضرورة أن تسحب قبل السادسة مساء قواتها الأمنية من باحات المسجد الأقصى. ومع انتهاء المهلة، أطلقت فصائل فلسطينية مسلحة، وبينها حماس، وابلا من الصواريخ على جنوب الدولة العبرية وفي القدس.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة -الذي يعيش فيه قرابة مليوني شخص- منذ عام 2007. وحصلت ثلاث حروب مدمرة منذ ذلك الوقت بين حماس وإسرائيل في 2008 و2012 و2014.

وتشهد القدس الشرقية منذ أكثر من أسبوعين مواجهات بدأت مع احتجاجات فلسطينيين على قرار قضائي بإخلاء أربعة منازل تسكنها عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين. وتتدخل الشرطة الإسرائيلية لتفريق التجمعات والتظاهرات، مستخدمة القوة والأعيرة المطاطية وقنابل الصوت، بينما يستخدم الفلسطينيون المفرقعات والحجارة. وتوسعت المواجهات الى باحات المسجد الأقصى.

ويعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء جلسة جديدة طارئة هي الثانية خلال ثلاثة أيام، بحسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية الثلاثاء، للبحث في التطورات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتُعقد الجلسة الجديدة المغلقة بطلب تونس والنرويج والصين. وانتهى الإثنين اجتماع أوّل عُقد بطلب تونس، من دون صدور أيّ إعلان مشترك من المجلس، بسبب إحجام الولايات المتحدة عن تبنّي نصّ "في هذه المرحلة".

وحذّر مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تور وينسلاند من أنّ العنف المتصاعد بين إسرائيل وحركة حماس سيُفضي إلى "حرب شاملة". ودعا الطرفين إلى "وقف إطلاق النار فورا"، مضيفا "نحن نتّجه نحو حرب شاملة. يتعيّن على قادة جميع الأطراف تحمّل مسؤوليّة وقف التصعيد".

وحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جميع الأطراف على "خفض التصعيد وتقليل التوتر واتخاذ خطوات عملية للتهدئة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية نيد برايس إن "الخسائر في الأرواح في الجانب الإسرائيلي والخسائر في الأرواح في الجانب الفلسطيني هي أمر نأسف له بعمق (...) مقتل أي مدني هو أمر مؤسف للغاية، سواء كان فلسطينيا أو إسرائيليا".

وأضاف "من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها، ولكن في الوقت نفسه نأسف للمعلومات عن مقتل مدنيين ونريد أن يتوقف ذلك".

 

أفاد مراسلو فرانس برس في مدينة غزة أن مبنى من 12 طبقة يضم مكاتب لمسؤولين في حماس دمّر بالكامل في غارة إسرائيلية.
أفاد مراسلو فرانس برس في مدينة غزة أن مبنى من 12 طبقة يضم مكاتب لمسؤولين في حماس دمّر بالكامل في غارة إسرائيلية. وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان مقتضب مساء الثلاثاء 11 / 05 / 2021 "وجهت كتائب القسام ضربةً صاروخيةً هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخاً، رداً على استهداف العدو للأبراج المدنية". اشتدّت حدّة التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل ليل الثلاثاء الأربعاء 12 / 05 / 2021، إذ أعلنت الحركة إطلاق أكثر من 200 صاروخ باتّجاه الأراضي الإسرائيليّة ردّاً على استهداف طائرات حربيّة منازل سكنيّة في قطاع غزّة المحاصر الذي يتعرّض لقصف وغارات تتسبّب بدمار وبارتفاع في حصيلة الضحايا. وتصاعد القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة في هذه الليلة، ليرتفع عدد القتلى إلى 35 فلسطينيا وخمسة إسرائيليين في أعنف قصف متبادل بين الجانبين منذ سنوات.

 

وتحدثت مصادر دبلوماسية لفرانس برس عن محاولة مصر وقطر اللتين سبق لهما التوسط في النزاعات السابقة بين إسرائيل وحماس، تهدئة التوترات.

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب أن "مصر تحركت بشكل مكثف" وأجرت اتصالات مع إسرائيل ودول عربية ذات علاقة من أجل التهدئة، لكنها "لم تجد الصدى اللازم".

ودعت باريس الثلاثاء السلطات الإسرائيلية الى عدم استخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين.

وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد في بيان أن "ما يقوم به الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك عمليات الإخلاء غير القانونية والمستمرة والقسرية بحق الفلسطينيين في القدس الشرقية، هو انتهاك صارخ للقانون الدولي".

ودعا إلى بذل "جهود دولية متجددة وصادقة لإيجاد حل عادل ودائم للنزاع على أساس وجود دولتين، إسرائيل وفلسطين".

في عَمان، تظاهر أكثر من 1500 شخص قرب السفارة الإسرائيلية الثلاثاء، ورفع المتظاهرون الذين أحرقوا العلم الإسرائيلي، لافتات كتب عليها "اطردوا السفير وأغلقوا السفارة".

صفارات الإنذار تدوي وسماع دوي انفجارات في تل أبيب وسط إطلاق صواريخ من غزة

وقال شاهد من رويترز إن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء 12 / 05 / 2021 وسط أعنف قتال بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في غزة منذ سنوات.

كما سُمع دوي عدة انفجارات، بعد دقائق فقط من قول نشطاء حماس في غزة إنهم أطلقوا 110 صواريخ باتجاه تل أبيب ردا على الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع الساحلي الفلسطيني.

مقتل العشرات مع تصاعد القصف الجوي بين إسرائيل وحماس

مقتل 30 في غزة وثلاثة في إسرائيل وضربات صاروخية على إسرائيل وطائرات إسرائيلية تقصف غزة، ولتصعيد يأتي بعد أسابيع من التوتر في القدس وبايدن يقول إن تركيزه منصب على خفض التصعيد

وتصاعد القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة يوم الثلاثاء، ليرتفع عدد القتلى في يومين إلى 30 فلسطينيا وثلاثة إسرائيليين فيما شنت إسرائيل ضربات جوية على غزة وأطلقت حماس صواريخ على تل أبيب.

وانهار برج سكني مكون من 13 طابقا في غزة بعد واحد من عشرات من الغارات الجوية. وفي وقت متأخر من الليل، أفاد سكان غزة أن منازلهم تهتز وأن السماء تضيء بغارات إسرائيلية شبه مستمرة.

وركض إسرائيليون بحثا عن ملاجئ في مدن وتجمعات سكانية على بعد أكثر من 70 كيلومترا على الساحل وسط أصوات انفجارات حيث انطلقت صواريخ اعتراضية إسرائيلية في السماء. وقالت اسرائيل إن جماعات فلسطينية مسلحة أطلقت مئات الصواريخ.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة