في خطوة تاريخية افتتاح أول سفارة لفلسطين في دولة تنتمي للاتحاد الأوربي (السويد)

11.02.2015

 

في خطوة تاريخية، قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بافتتاح سفارة دولة فلسطين في العاصمة السويدية ستوكهولم. وتعهدت السويد، التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، بتقديم مزيد من الدعم للسلطة الفلسطينية ومساعدتها في عدة مجالات.

 

افتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء (10 / 02 / 2015) مبنى السفارة الفلسطينية في العاصمة السويدية ستوكهولم، وهي خطوة تعتبر تاريخية بالنظر إلى كونها أول سفارة لدولة فلسطين في عضو بالاتحاد الأوروبي. وتلقى عباس خلال زيارته للسويد، التي بدأها الاثنين وتستغرق ثلاثة أيام، سلسلة من المطالب والالتزامات بتلقي مساعدات جديدة من الحكومة السويدية.

واجتمع عباس خلال زيارته مع رئيس الوزراء ستيفان لوفين، وتركزت المباحثات على سبل إحياء عملية السلام المتوقفة وذلك بعد الانتخابات المقررة في إسرائيل منتصف آذار/ مارس 2015 وكيفية مكافحة الفساد في الأراضي الفلسطينية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال لوفين: "تريد السويد أن ترى استئناف عملية السلام، ونحن نشجع جميع الأطراف الفاعلة على أن تكون بناءة". من جهته قال الرئيس الفلسطيني: "لا يمكننا تحقيق أي سلام إذا لم نجلس على طاولة المفاوضات".

وعن الفساد، قال عباس: "لا أستطيع أن أقول إنه لا يوجد لدينا فساد، ولكنْ هناك استعداد لمحاربته بجميع أشكاله". من جانبه، أضاف لوفين أن الجانبين وقعا على اتفاق معونة ثنائية لمدة خمس سنوات بقيمة 5,1 مليار كرونة سويدية (179 مليون دولار) بهدف تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

يذكر أن الاعتراف السويدي في الثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر 2014 أغضب إسرائيل، التي استدعت سفيرها لدى ستوكهولم لمدة شهر. وتدهورت علاقات السويد مع إسرائيل منذ ذلك الوقت، إذ تجلى ذلك أيضاً في إلغاء وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، زيارة مقررة لإسرائيل في كانون الثاني/ يناير 2015.

ولم تعترف معظم دول غرب أوروبا وكذلك الولايات المتحدة رسمياً حتى الآن بفلسطين كدولة، على الرغم من إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافاً من الناحية الفعلية عام 2012. وتعترف إجمالاً 135 دولة بفلسطين، من بينها العديد من دول شرق أوروبا، التي فعلت ذلك قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. ( د ب أ، أ ف ب، رويترز)

 

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرةحوار عربي يهودي حتى في أوقات الحروب والنزاعاتالحاخام أريك آشرمان.. صوت الضمير الإنساني ومصدر فهم آخر لليهوديةالفلسطينيون في إسرائيل .... تمييز ممنهجملف خاص حول: الحوار الإسرائيلي الفلسطيني

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.