مسيرة حاشدة في اليمن لـ "رفض التمرد الحوثي وللعمل على بناء دولة مدنية خالية من السلاح"

05.03.2015

شارك الآلاف من اليمنيين في مسيرة حاشدة مؤيدة لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي في محافظة تعز وسط البلاد. وطالبوا بإخراج كافة مسلحي الحوثي من العاصمة صنعاء ومن جميع المحافظات التي سيطروا عليها والعمل على بناء دولة مدنية خالية من السلاح. كما طالب المحتجون بسرعة الإفراج عن المعتقلين والواقعين تحت الإقامة الجبرية بدءاً برئيس الحكومة خالد بحاح وعدد من الوزراء ومن هم رهن الاعتقال والاخفاء من السياسيين والناشطين. من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بنعمر الأربعاء إنه لا يمكن لأي طرف يمني أن يفرض سيطرته على البلاد بقوة السلاح وإن الحل السياسي هو الأمثل للخروج من الأزمة الراهنة. وأوضح، في مؤتمر صحفي عقده في محافظة عدن جنوبي اليمن، أنه أبلغ مجلس الأمن في إحاطته مساء الثلاثاء عن خيبة أمله لعدم قيام جماعة أنصار الله الحوثية بتنفيذ قرارات المجلس الخاصة بانسحابهم من مؤسسات الدولة التي سيطروا عليها، ورفعهم الإقامة الجبرية التي فرضوها على رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح وعدد من الوزراء والمسؤولين.

شارك الآلاف من اليمنيين في مسيرة حاشدة مؤيدة لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي في محافظة تعز وسط البلاد. فيما أكد مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بنعمر أن الحل في اليمن لا يمكن أن يكون إلا سياسيا. وقال ربيع السامعي أحد المشاركين في المسيرة الحاشدة المؤيدة للرئيس اليمني عبد ربه منصور في محافظة تعز اليوم إن الآلاف شاركوا الأربعاء (4 / 3 / 2015) في مسيرة حاشدة انطلقت من شارع جمال عبد الناصر بمدينة تعز مركز المحافظة وجابت عدداً من شوارعها قبل أن تستقر قرب مقر المحافظة وسط المدينة. وأضاف "خرجنا في مسيرة اليوم لرفض التمرد والانقلاب الحوثي على سلطات الدولة وتأييداً للشرعية الدستورية". وأشار إلى أن المتظاهرين طالبوا الرئيس هادي باتخاذ قرارات حاسمة لإدارة شؤون البلاد في هذه المرحلة.

وتابع "نطالب بإخراج كافة مسلحي الحوثي من العاصمة صنعاء ومن جميع المحافظات التي سيطروا عليها والعمل على بناء دولة مدنية خالية من السلاح" . وطالب المحتجون، في بيان صادر عن المسيرة، الرئيس هادي بسرعة اتخاذ قرارات وإجراءات كفيلة بإنهاء التمرد الحوثي واستعادة الدولة دون تكرار لسيناريو البطء والتساهل. كما طالب البيان بسرعة الإفراج عن المعتقلين والواقعين تحت الإقامة الجبرية بدءاً برئيس الحكومة خالد بحاح وعدد من الوزراء ومن هم رهن الاعتقال والاخفاء من السياسيين والناشطين .

ودعا البيان القوى السياسية والاجتماعية إلى تبني المشروع الوطني الجامع والاصطفاف حول مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وتنفيذها. كما دعا المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية إلى رصد انتهاكات جماعة الحوثي وإعداد ملفات لمحاكمتها باعتبارها تمارس جرائم وإرهاباً. واختتم البيان بدعوة مجلس الأمن الدولي والمنظمات الاقليمية والدولية إلى دعم الشرعية الدستورية في اليمن ومساعدة البلاد للخروج من الوضع الراهن . يذكر ان جماعة الحوثي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ أيلول / سبتمبر 2014 وحاصرت في 20 كانون الثاني / يناير الماضي مبنى دار الرئاسة والقصر الجمهوري وحاصرت منزل الرئيس هادي، ما نتج عنه استقالة الأخير والحكومة اليمنية. غير أن هادي تمكن من مغادرة منزله والتوجه إلى عدن جنوب البلاد وتراجع عن استقالته ويباشر مهام منصبه من هناك.

من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بنعمر الأربعاء إنه لا يمكن لأي طرف يمني أن يفرض سيطرته على البلاد بقوة السلاح وإن الحل السياسي هو الأمثل للخروج من الأزمة الراهنة. وأوضح، في مؤتمر صحفي عقده في محافظة عدن جنوبي اليمن، أنه أبلغ مجلس الأمن في إحاطته مساء الثلاثاء عن خيبة أمله لعدم قيام جماعة أنصار الله الحوثية بتنفيذ قرارات المجلس الخاصة بانسحابهم من مؤسسات الدولة التي سيطروا عليها، ورفعهم الإقامة الجبرية التي فرضوها على رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح وعدد من الوزراء والمسؤولين. وأشار إلى أن هناك تقدماً في المفاوضات التي يرعاها مع الأطراف السياسية اليمنية للخروج بحل مناسب ومتفق عليه"، لافتاً إلى أن الحل السياسي هو الأنسب للخروج من أزمة اليمن. (د ب أ)

 

 

 

 

جولة مصورة:

قبضة الحوثي على السلطة تضع اليمن على فوهة بركان

 

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة 

فخ الاستقطاب الإقليمي والطائفي...طموحات حوثية تهدد حلم الدولة الديمقراطية

 

سياسة طهران في اليمن والعراق: القلق العربي من "ذراع إيران الطويلة"سيطرة الحوثيين على صنعاء...ثورة مضادة وأجندة خارجية؟الصحافي سعيد الصوفي من صنعاء: تجربة حوار يمنية ضد العنف السياسي والإقصاء الأيديولوجيالمحللة السياسية بيرغيت سفينسون حول الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وتحدي تربيع الدائرة!الخبيرة اليمنية-السويسرية إلهام مانع: "معضلات اليمن تتجاوز المرأة لتصل إلى الإنسان وواقعه"  

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.