سوريا: 13 ألف شخص قتلوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد وأقبية مخابراته

15.03.2015

الدمار والخراب في سوريا شامل، وهو لا يقتصر على الحجر وإنما يشمل البشر أيضا، إذ تشير إحصائيات منظمات حقوقية إلى اعتقال أكثر من 200 ألف شخص قتل منهم أكثر من اثني عشر ألفا تحت التعذيب، منذ بدء الصراع قبل أربعة أعوام.

 قضى نحو 13 ألف سوري تحت التعذيب داخل معتقلات النظام السوري منذ بدء النزاع في آذار/مارس 2011، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة 13 / 03 / 2015. وقال المرصد في بريد إلكتروني "تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 12751 معتقلا داخل معتقلات وسجون وأقبية أفرع مخابرات النظام السوري منذ انطلاق الثورة السورية" قبل أربع سنوات، مشيرا إلى أن بين الضحايا 108 أطفال دون سن الثامنة عشرة".

ولا يشمل الإحصاء وفق المرصد "أكثر من 20 ألف مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية". وأشار المرصد إلى أن بعض عائلات الضحايا أجبرت "على التوقيع على تصاريح بأن مجموعات مقاتلة معارضة هي التي قتلتهم". وفي حالات أخرى، تحفظ ذوو المعتقلين على "إعلان وفاتهم خوفاً من الملاحقة الأمنية والاعتقال". وبحسب المرصد، تم اعتقال أكثر من 200 ألف سوري منذ انطلاق الاحتجاجات ضد النظام عام 2011.

وبالنسبة لأعداد القتلى بشكل عام أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يعتمد على شبكة ضخمة من الناشطين والمصادر الطبية في كافة أنحاء البلاد، عن مقتل 210 آلاف وستين شخصا في سوريا بين آذار/مارس عام 2011 وشباط/فبراير عام 2015. وأشار إلى أن بين القتلى 65 ألفا و146 مدنيا، منهم عشرة آلاف و664 طفلا.

وبين قتلى مجموعات المعارضة المسلحة 38 ألفا و325 مقاتلا سوريا و24 ألفا و989 جهاديا أجنبيا. أما من جهة القوات الموالية للنظام، فقتل 45 ألفا و385 جنديا في الجيش السوري و29 ألفا و943 مقاتلا من قوات الدفاع الوطني، فضلا عن 640 عنصرا من حزب الله اللبناني، و2502 مقاتلا شيعيا من دول أخرى. ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحصيلة أكبر بكثير بسبب الأعداد الضخمة للمفقودين. أ ف ب

 

 

الخبيرة في الشؤون السورية كريستين هيلبيرغ

الهدنات المحلية حلحلة للمعضلة السورية بشرط المراقبة الأممية

 

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة
 موضوعات متعلقة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.