جائحة فيروس كوفيد-19 في الخليج العربي

تداعيات كورونا: هل بدأ موسم الهجرة من الخليج؟

حالة متفاقمة من الغموض وعدم اليقين والضبابية يعيشها عمال وافدون في منطقة الخليج العربية بين قوانين الهجرة القاسية واستمرار إجراءات الإغلاق العام في ظل جائحة كورونا.

يعتبر المراقبون أن دول الخليج العربي مقبلة على ترحيل ملايين العاملين الأجانب لديها من الهندِ وباكستان والنيبال وسيريلانكا، وأيضا من دول عربية على غرار مصر ولبنان بسبب أزمة كورونا وتداعياتها على أسواق العمل المحلية.

ويبدو أن الدول المضيفة تتنافس على إعادة أكبر عدد ممكن من ملايين العاملين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية، حرصا منها على التخلص من مسؤولية تقديم واجب الرعاية، كما تقول منظمات حقوقية.

الضحايا الرئيسيون لوباءِ فيروسِ كورونا

يُشكِّلُ العمّالُ المهاجرون من الهندِ وباكستان والنيبال وسيريلانكا نسبةً كبيرةً من المصابين بفيروس كورونا في دولِ الخليجِ. ففي المملكةِ العربيةِ السعوديةِ لوحدها، ووفقاً للأرقامِ الرسميةِ، فإنَّ 70 إلى 80 % من الحالاتِ المُكتشفةِ حتى تاريخ كتابة هذا المقال هي لأجانب.

 

 

أما في الإمارات العربية المتّحدة والكويت وقطر أيضاً، فقد انتشر فيروسُ كورونا بسرعةٍ عاليةٍ – لا سيما في أماكنِ إقامةِ العمّالِ المهاجرين التي غالباً ما تكونُ مجهّزةً بشكلٍ سيء.

فهل تفي الحكومات الخليجية بوعودها المعلنة حول حماية العمالة الوافدة من انهيارات مالية حادة؟

الصحفية رابية جَفري تقرب لنا الصورة من دول الخليج العربي.

 

الرجاء النقر هنا لمتابعة المقال....

 

 

 

 

 

قرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة

أزمة وباء كورونا كذريعة لقمع الانتفاضة الشعبية العراقية؟

دول عربية وشرق أوسطية تسابق الزمن لكبح جماح جائحة كورونا

هل يصبح فيروس كورونا كارثة في سوريا خصوصا في معتقلات النظام؟

فرق بين تعامل مصر وتونس مع فيروس كورونا

كورونا في المغرب.... إجراءات العزل صعبة التطبيق في الأحياء الفقيرة والمكتظة

درس جائحة كورونا - التضامن هو الأنانية الجديدة

العنف خلال الحجر الصحي ينذر بتحويل حياة النساء والأطفال إلى كابوس

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة